مدير أكاديمية قطر - الخور.. د. عائشة المقبالي لـ «الشرق»: مراجعة البرامج التعليمية للتحول لاقتصاد المعرفة

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

0

11 يونيو 2026 , 07:00ص

محمد الجعبري

  • نستهدف بناء شخصية متوازنة قادرة على التعلم المستمر
  • إتاحة فرص التفاعل مع الجامعات والخبراء والخريجين
  • التركيز على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة                

 

أكدت الدكتورة عائشة المقبالي، مدير عام أكاديمية قطر – الخور، حرص الأكاديمية على مواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة من خلال المراجعة المستمرة لبرامجها التعليمية، والتركيز على تنمية المهارات المستقبلية القابلة للنقل بين مختلف المهن، مثل التفكير النقدي، وحل المشكلات، والتعاون، والابتكار. وأوضحت المقبالي خلال تصريحات خاصة بـ»الشرق»، أن الأكاديمية توفر للطلبة فرصًا للتعلم القائم على المشاريع والتحديات الواقعية، إلى جانب ربطهم بخبراء ومتخصصين من مختلف القطاعات، بما يسهم في إعدادهم لوظائف المستقبل التي قد لا تكون موجودة حاليًا.

وأضافت أن الأكاديمية تركز خلال المرحلة الحالية على تنمية مجموعة من المهارات الأساسية تشمل الإبداع، والذكاء الرقمي، والقدرة على التكيف، والتواصل الفعال، والعمل الجماعي، والقيادة، وريادة الأعمال، مشيرة إلى أن البرامج التعليمية تستهدف بناء شخصية متوازنة قادرة على التعلم المستمر واتخاذ القرارات الأخلاقية في عالم سريع التغير.

وفيما يتعلق بالتوجيه الأكاديمي والمهني، أكدت المقبالي أن الأكاديمية تبدأ هذه العملية مبكرًا عبر برامج الإرشاد الأكاديمي والمهني، واستخدام أدوات متخصصة تساعد الطلبة على اكتشاف اهتماماتهم ونقاط قوتهم، فضلًا عن إتاحة فرص التفاعل مع الجامعات والخبراء والخريجين، والمشاركة في برامج تدريبية وتجارب عملية تدعم اتخاذ قرارات واعية بشأن المستقبل الأكاديمي والمهني.

وشددت على أهمية البحث العلمي وريادة الأعمال في تنمية الفضول والابتكار والقدرة على إيجاد حلول للتحديات الواقعية، مؤكدة أن الأكاديمية تؤمن بضرورة أن يكون الطالب منتجًا للمعرفة وليس مستهلكًا لها فقط، من خلال تشجيعه على إجراء الأبحاث وتصميم المشاريع وتطوير الأفكار التي تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.

وفي سياق الحديث عن التحول نحو اقتصاد المعرفة، أوضحت المقبالي أن الأكاديمية تعزز هذا التوجه عبر التركيز على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتنمية مهارات الابتكار والبحث والتحليل، وتوفير فرص التعلم التطبيقي، إلى جانب ترسيخ ثقافة تعليمية قائمة على التساؤل والتجريب والإبداع.

وأكدت أن مدارس مؤسسة قطر حققت نجاحًا ملحوظًا في إعداد الطلبة للالتحاق بأفضل الجامعات داخل دولة قطر وخارجها، مشيرة إلى أن خريجيها يلتحقون سنويًا بمؤسسات أكاديمية مرموقة بفضل قوة البرامج التعليمية، وجودة الإرشاد الجامعي، والفرص المتنوعة التي تمكن الطلبة من بناء ملفات أكاديمية وشخصية متميزة تتوافق مع متطلبات الجامعات العالمية.

وأشارت إلى أن خريج مدارس مؤسسة قطر يتميز بامتلاكه قاعدة أكاديمية راسخة، إلى جانب مهارات القيادة والتفكير النقدي والمسؤولية المجتمعية والانفتاح الثقافي، فضلاً عن تمتعه بالثقة بالنفس والقدرة على العمل في بيئات متنوعة مع الحفاظ على هويته الوطنية وقيمه الأصيلة.

وفيما يتعلق بالتوازن بين الهوية الوطنية والانفتاح العالمي، أوضحت المقبالي أن مدارس مؤسسة قطر تؤمن بأن الانفتاح على الثقافات المختلفة لا يتعارض مع الاعتزاز بالهوية الوطنية، ولذلك تحرص على ترسيخ اللغة العربية والقيم الإسلامية والتراث القطري في برامجها وأنشطتها، بالتوازي مع توفير بيئة تعليمية دولية متعددة الثقافات تعزز قيم الاحترام والتفاهم المتبادل.

كما أكدت أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أصبحا جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية، حيث يتم توظيفهما لدعم التعلم الشخصي، وتحليل البيانات التعليمية، وتنمية مهارات البحث والإبداع لدى الطلبة، مع التركيز على الاستخدام المسؤول والأخلاقي لهذه التقنيات بما يحافظ على التفكير المستقل والنزاهة الأكاديمية.

واختتمت المقبالي تصريحاتها بالتأكيد على أن وجود الجامعات العالمية داخل المدينة التعليمية يوفر بيئة تعليمية فريدة تتيح للطلبة فرصًا استثنائية للتفاعل مع مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث والابتكار.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق