الإنتاج المحلي ركيزة لمواجهة اضطرابات سلاسل الإمداد

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

22

11 يونيو 2026 , 07:00ص

الدوحة - الشرق

اختتم مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر، جلسة نقاشية ضمن سلسلة "قطر تتحاور" بعنوان "ما بعد الاستيراد: هل يقود الإنتاج المحلي مستقبل قطر؟"، ناقشت أهمية الإنتاج المحلي بوصفه خياراً استراتيجياً لتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي في ظل التحولات العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد.

وشهدت الجلسة التي أدارها الإعلامي محمد الحمادي، مشاركة رواد أعمال وأصحاب مصانع وممثلين عن مؤسسات داعمة، حيث تناولت محاور متعددة شملت أولويات الإنتاج المحلي، والتحديات التي تواجهه، ودور المبادرات الفردية والمنزلية، والدعم الحكومي، والفرص المستقبلية لبناء اقتصاد أكثر استقلالية واستدامة.

وأكد السيد عبد الرحمن السبيعي، المدير الإداري والاستراتيجي بمركز مناظرات قطر، أن توقيت الجلسة يواكب الحاجة إلى مراجعة الأولويات التنموية في ظل الأزمات العالمية، مشيراً إلى أن الإنتاج المحلي يرتبط بشكل مباشر بأهداف التنمية الوطنية وقضايا الاستدامة والمرونة الاقتصادية.

من جانبه، استعرض السيد سعود العمادي، الرئيس التنفيذي ومؤسس مصنع "إنافرا"، تجربة المصنع في مواجهة تحديات التوريد، موضحاً أنه تم تحويل شحنات المواد الخام عبر موانئ بديلة لضمان استمرار الإنتاج. كما دعا إلى مواصلة الحوافز والبرامج التمويلية الداعمة للقطاع الصناعي، مشيداً بدور بنك قطر للتنمية في دعم المصانع المحلية.

بدورها، أكدت السيدة فاطمة الخاطر، المؤسس المشارك لمتجر وسوق "تربة"، أن المنتج المحلي أصبح يحظى بإقبال متزايد من المستهلكين الباحثين عن منتجات طازجة وعالية الجودة، مشيرة إلى أن المبادرات الوطنية أسهمت في تعزيز حضور المنتجات القطرية في السوق. كما لفتت إلى التحديات المرتبطة بالمياه والظروف المناخية، مؤكدة وجود فرص واعدة لتطوير منتجات وطنية قابلة للتصدير في مجالات زراعية وحرفية متنوعة.

وفي ختام الجلسة، أجمع المشاركون على أن الإنتاج المحلي أصبح توجهاً وطنياً متنامياً تقوده مبادرات ناجحة من القطاع الخاص ورواد الأعمال، مؤكدين أهمية مواصلة دعم هذا المسار لتعزيز الأمن الغذائي والاقتصادي وبناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية للتنمية المستدامة.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق