الدوحة تتصدر مؤشر السفر الإسلامي العالمي

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اقتصاد

86

احتفظت بالمركز الخامس عالمياً والثاني في فئة سهولة الوصول..
07 يوليو 2026 , 07:00ص

❖ الدوحة - الشرق

تصدرت قطر النسخة الحادية عشرة من مؤشر السفر الإسلامي العالمي (GMTI). ويسلط المؤشر الذي أصدرته ماستركارد وكريسنت ريتينج الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي، والثقة الرقمية، والتنقل الإقليمي، وجاهزية الوجهات في رسم ملامح المرحلة المقبلة من سوق السفر. واحتفظت قطر بالمركز الخامس عالمياً، وبالمركز الثاني في فئة سهولة الوصول. ويقيم مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 أداء 150 وجهة سياحية تمثل أكثر من 98% من إجمالي أعداد المسافرين المسلمين الدوليين، وذلك وفق إطار ACES الذي يقيس أربعة محاور رئيسية هي: سهولة الوصول، والاتصالات، وبيئة السفر، والخدمات. كما يركز الإصدار الجديد بصورة أكبر على جاهزية الوجهات للاستفادة من الذكاء الاصطناعي، والحضور الرقمي، والبنية التحتية الذكية، وتعزيز ثقة المسافرين، والاستعداد لمواجهة التحديات في ظل بيئة عالمية أكثر تقلباً.

وحسب التقرير فقد حافظت قطر على المركز الخامس في المؤشر بإجمالي 76 نقطة، في تأكيد على نجاحها في الجمع بين تلبية احتياجات المسافرين المسلمين واستضافة الفعاليات العالمية الكبرى. فقد استضافت الدولة سباق جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1، كما سبق أن استضافت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، لتثبت قدرتها على استقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم مع الحفاظ على هويتها وقيمها الإسلامية.

تتبوأ العاصمة الدوحة مكانة رائدة كوجهة رئيسية للمسافرين المسلمين بفضل مواقعها الثقافية الحديثة، وأسواقها التقليدية، ومعالمها المعمارية الفريدة. ويكمن التميز الحقيقي لدولة قطر في قدرتها على تقديم تجربة سياحية فاخرة ومتوافقة بالكامل مع متطلبات السفر الحلال، إذ توفر معظم المنتجعات والفنادق الفاخرة خيارات الطعام الحلال ومرافق الصلاة. كما جاءت قطر في المركز الثاني ضمن أكثر الوجهات سهولةً في الوصول للمسافرين المسلمين، بفضل جودة البنية التحتية لقطاع النقل وشبكة الرحلات الجوية الواسعة. وأسهمت إجراءات التأشيرات الرقمية المبسطة، إلى جانب التوسع في قدرات العبور عبر المطارات، في ترسيخ مكانة الدولة بوصفها مركزاً رئيسياً يسهل الوصول إليه. 

وسجلت قطر العلامة الكاملة (100 نقطة) في توافر أماكن الصلاة والخدمات المخصصة للمسافرين المسلمين في المطارات.  ويشير مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 إلى أن 80% من المسافرين حول العالم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لأغراض السفر، وفي هذا الإطار، استفادت الخطوط الجوية القطرية من إمكانات الذكاء الاصطناعي لإطلاق سما 2.0» (Sama 2.0 )، أول كونسيرج رقمي تفاعلي في العالم. 

وتعد قطر من الدول الرائدة في مجال الترجمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث توفر تجربة متعددة اللغات من خلال كوادر مدربة، ومنصات سياحية مخصصة، ولوحات إرشادية واضحة في مرافق النقل، وأدلة سفر شاملة. وتسهم هذه الجهود في تمكين الزوار من الوصول إلى الخدمات بسهولة، والحصول على المساعدة عند الحاجة، مع شعورهم بالاحترام والاندماج الثقافي.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق