حمد بن جاسم: الأمير الوالد سلّم الحكم بعدما رأى كفاءة سمو الأمير لمواصلة المسيرة

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

52

16 يوليو 2026 , 11:01م

الدوحة - موقع الشرق

أكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، كان قائدًا استثنائيًا جمع بين الحزم والإنسانية، وكرّس حياته لخدمة الوطن، مشددًا على أن مشروعه لم يكن يقتصر على إدارة الحاضر، بل كان قائمًا على التخطيط لمستقبل قطر ونهضتها الشاملة في مختلف المجالات، وأن قراره التاريخي بتسليم مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى جاء وهو في قمة عطائه، بعد أن رأى الكفاءة القادرة على مواصلة المسيرة.

وفي مقابلة مع تلفزيون قطر، قال الشيخ حمد بن جاسم إن الأمير الوالد كان يعتبر قطر عائلته الكبيرة، وجمع في شخصيته بين القائد الحازم والإنسان القريب من الناس، وكان يتصدر مسؤولية الأخطاء بنفسه ولا يحملها لغيره، فيما كان أكثر ما يؤلمه خذلان من يثق بهم.

وأوضح أن الأمير الوالد قاد نهضة شاملة نقلت قطر إلى مرحلة جديدة سياسيًا واقتصاديًا وتعليميًا وثقافيًا وصحيًا، مؤكدًا أنه كان يؤمن بالأحلام الكبيرة ويراهن على المستقبل، مستشهدًا برؤيته المبكرة للتوسع في صناعة الغاز، رغم التحديات الاقتصادية والمالية التي كانت تواجه الدولة آنذاك.

وأشار إلى أن الأمير الوالد كان يطمح إلى الارتقاء بالإنسان القطري في مختلف المجالات، وتحسين مستوى التعليم والصحة والدخل، وأنه كان يدير مراحل التنمية وفق رؤية بعيدة المدى، حتى أصبحت قطر من بين الدول الأعلى دخلًا والأكثر تقدمًا في المنطقة.

وأكد الشيخ حمد بن جاسم أن الأمير الوالد كان قد حسم منذ السنوات الأولى لحكمه قناعته بتسليم السلطة عندما يرى الكفاءة في ولي العهد، موضحًا أنه أبلغه قبل أكثر من عامين من عام 2013 بقراره، بعد أن لمس قدرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدىعلى قيادة الدولة، وقال له حينها: "وقت تميم".

وأضاف أن الأمير الوالد سلّم السلطة وهو مطمئن وفخور بما حققه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ثم ابتعد تمامًا عن المشهد، مكتفيًا بمتابعة مسيرة الدولة، وكان سعيدًا باستمرار النهضة وإنجاز المشاريع الكبرى التي أُطلقت في عهده، وبما تحقق من نجاحات في مختلف القطاعات.

كما استذكر الجوانب الإنسانية في شخصية الأمير الوالد، مؤكدًا أنه كان قريبًا من المواطنين، يزور المرضى، ويتابع أحوال الناس بنفسه، ويحرص على حل مشكلاتهم، معتبرًا نفسه "أبًا ومظلة للجميع دون تمييز"، وهو ما رسخ مكانته في قلوب أبناء الوطن.

وأوضح أن الأمير الوالد كان يفخر بما حققته قطر في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وكان ينسب الإنجازات إلى أصحابها، ويشيد بما تحقق من تطور في البنية التحتية والطاقة والدبلوماسية والدفاع، مؤكدًا أن مسيرة البناء استمرت على النهج ذاته، وأن التاريخ سينصف الأمير الوالد لما قدمه من إنجازات أسست لنهضة قطر الحديثة.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق