وول ستريت جورنال: ترامب يدرس ضربات مكثفة ضد إيران

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

0

وسط تحذيرات من اتساع الحرب..
31 يوليو 2026 , 05:00ص

الدوحة - الشرق

قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال برادلي كوبر، أعد خطة قد تستمر لنحو أسبوعين لشن ضربات مكثفة على إيران بهدف شل قدراتها الصاروخية وإضعاف قدرتها على شن هجمات على القوات الأمريكية في المنطقة. وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ما زال لم يقرر بعد إلى أي مدى سيذهب في التصعيد، بعد الهجوم الصاروخي المفاجئ الذي شنته إيران، يوم الثلاثاء، على قاعدة أمريكية في الأردن. في المقابل، ذكرت الصحيفة الأمريكية أن ترامب هو من سيقرر إلى أي مدى سيذهب، إذ يمكنه الموافقة على خطة كوبر بشن الضربات المكثفة رغم تحذيرات كين، أو الاكتفاء بتوجيه ضربة عسكرية محدودة، ما قد يتيح المجال أمام سلك مسار التفاوض. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، فجر أمس، أن قواتها نفذت موجة واسعة من الغارات الجوية ضد إيران، رداً على «محاولة الحرس الثوري الإيراني استهداف القوات الأمريكية» في المنطقة بصواريخ باليستية. وقالت «سنتكوم» إن الضربات استهدفت عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع للمراقبة والدفاع الساحلي، وقدرات بحرية.

وبهذا الخصوص، قالت «وول ستريت جورنال» إنه لم يتضح على الفور ما إذا كانت حملة جوية مطولة من الضربات ستلي ذلك في الأيام والأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن المشرعين الأمريكيين في مبنى الكابيتول ينتقدون ذلك ويقولون إن حملة جديدة من الضربات الجوية تنطوي على خطر جرّ الإدارة بشكل أعمق إلى ما يخشون بأنها حرب لا يمكن الانتصار فيها.

وذكرت أن كوبر بصفته القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، تتمثل مهمته في إدارة الحرب مع إيران وحماية المصالح الأمنية الأمريكية في المنطقة. أما مهمة كين فهي النظر إلى الصورة العالمية الأشمل، بما فيها التهديدات القادمة من الصين وكوريا الشمالية وروسيا. وقال ترامب، إن الجيش الأمريكي سيقصف إيران «بقوة» رداً على استهداف مواقع أمريكية في الأردن، مضيفاً في تصريح لشبكة فوكس الإخبارية، أن إيران «ستتلقى هزيمة ساحقة»، مع الاستمرار في «ترك الباب مفتوحاً أمامهم للتفاوض»، في تكرار لتصريحات ومواقف الرئيس الأمريكي السابقة التي تتأرجح بين التهديد والوعيد وعدم إغلاق الباب كلياً أمام جهود الوساطة والتفاوض.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق