محليات
44
شاركوا في برنامج «صيفنا على كيفنا» التربوي..
❖ الدوحة - الشرق
اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الخميس الماضي، فعاليات برنامجها الصيفي السنوي «صيفنا على كيفنا 2026»، الذي أقيم خلال الفترة من الخامس وحتى الثلاثين من يوليو، مستهدفًا فئة الذكور من عمر 10 إلى 15 عامًا، بمشاركة تجاوزت 1100 طالب موزعين على عشرة مراكز دعوية في مختلف مناطق الدولة.
وقد جاء البرنامج ليجسد رؤية الوزارة في استثمار الإجازة الصيفية بما يعود بالنفع على الناشئة، من خلال غرس القيم الإيمانية، وتنمية المهارات الحياتية، وترسيخ المفاهيم القرآنية، واكتشاف المواهب، في إطار خطة استراتيجية تهدف إلى بناء شخصية متوازنة تجمع بين العلم والقيم والمهارات، وتُعد جيلاً واعيًا قادرًا على الإسهام في نهضة المجتمع.

- بيئة تعليمية جاذبة
سعى البرنامج لتوفير بيئة تعليمية وتربوية جاذبة تجمع بين المعرفة والمتعة، بما يواكب احتياجات المرحلة العمرية ويعزز قدرات الطلاب على التفاعل الإيجابي مع محيطهم الأسري والمجتمعي، متضمنًا حزمة متنوعة من البرامج والأنشطة التي جمعت بين الجوانب الإيمانية والتربوية والمهارية والترفيهية، كما شمل البرنامج مفاهيم قرآنية تعزز الوعي الإيماني والفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وقيمًا تربوية تسهم في بناء الشخصية المتوازنة، إلى جانب تدريبات عملية على العبادات. في إضافة نوعية لنسخة هذا العام، استحدث البرنامج ثلاث دورات مهارية متخصصة هي: الإلقاء والإنشاد والأذان، بهدف اكتشاف المواهب الواعدة لدى الطلاب وصقل قدراتهم وتنمية مهاراتهم الشخصية. وثمن فضيلة الشيخ د. أحمد الفرجابي، الخبير التربوي بالوزارة أهمية برنامج «صيفنا على كيفنا» في استثمار أوقات الناشئة بما يعزز القيم الإيمانية ويصقل المهارات الحياتية، مشيرًا إلى أن المبادرة تمثل محطة تربوية فارقة في حياة الطلاب، كما توجه بالشكر والتقدير إلى أولياء الأمور على حرصهم في حث أبنائهم على المشاركة في البرامج.
- برامج متنوعة
البرنامج الصيفي هذا العام قدم حزمة متكاملة من البرامج التربوية والعلمية والمهارية التي تراعي احتياجات الناشئة وتسهم في تنمية مختلف جوانب شخصياتهم، وركز البرنامج على مجموعة من المفاهيم القرآنية المهمة، من أبرزها الأحكام والقيم المستفادة من سورتي النور والحجرات، إلى جانب قيم تربوية واجتماعية يحتاجها النشء في حياتهم اليومية مثل بر الوالدين، وآداب المسجد، وأهمية الوقت.
حضر الحفل الختامي أولياء الأمور الذين شاركوا أبناءهم فرحة الإنجاز، وتنوعت فقراته بين نماذج من الأذان بأصوات ندية، وكلمة مؤثرة ألقاها أحد الطلاب عبّر فيها عن أثر البرنامج في حياته، حيث وصفه بأنه محطة إيمانية وتربوية فارقة نهل فيها وزملاؤه من علوم وثمار جمة.
وفي ختام الحفل، قام السيد معاذ يوسف القاسمي رئيس قسم الإرشاد الديني، بتكريم الطلاب المتميزين في برامج «صيفنا على كيفنا»، كما قام بتكريم الجهات المتعاونة التي أسهمت في إنجاح الفعاليات.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق