محليات
8

❖ غنوة العلواني
- نمو كبير في عدد الطلبة المسجلين بالكلية و30 % منهم قطريون
- تخريج كوادر تمريض مؤهلة لدعم القطاع الصحي
- جهود كبيرة تبذل لزيادة نسبة الاستبقاء في السنة الأولى من برامج الكلية
- اتفاقيات مع القطاع الصحي لتدريب وتوظيف خريجي كلية التمريض
أكدت الأستاذة غادة الكواري العميد المساعد لشؤون الطلاب بكلية التمريض في جامعة قطر أن الكلية شهدت نموا كبيرا في عدد الطلاب الملتحقين في برامجها واستقبلت دفعة جديدة من طلابها للعام الأكاديمي الجديد وقالت في لقاء خاص لــ (الشرق) إن الكلية قد أتمت كافة استعداداتها وتجهيزاتها لاستقبال الطلبة المستجدين ولفتت إلى أن هناك جهودا كبيرة تبذل من قبل أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية لزيادة نسبة الاستبقاء في الكلية.. ولفتت السيدة الكواري إلى أن هناك إقبالا كبيرا من قبل الطلبة للالتحاق ببرامج الكلية وقد ساهمت البرامج التي تقدم إلى منع عزوف الطلبة عن مهنة التمريض. وأضافت أن الكلية تعمل على تطوير وتقديم برامج أكاديمية عالية الجودة في مراحل البكالوريوس والدراسات العليا بما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية إلى جانب استقطاب أعضاء هيئة تدريس وموظفين متميزين والمحافظة عليهم وتعزيز ثقافة البحث العلمي من خلال البحوث التعاونية والأنشطة العلمية التي تسهم في تطوير مهنة التمريض وإثراء المعرفة العلمية في هذا المجال.
وأكدت العميد المساعد أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بالتطوير المهني المستمر لأعضاء هيئة التدريس والممرضين من خلال برامج التعليم المستمر كما تحرص على توفير بيئة تعليمية محفزة تعزز المسؤولية المهنية والنمو الشخصي والتعلم مدى الحياة.
وأشارت إلى أن الكلية تسعى إلى تحقيق التميز في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع وتعزيز الابتكار في مهنة التمريض بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية ودعم أولويات التنمية الوطنية.
وأوضحت أن الحصول على درجة البكالوريوس في التمريض يتطلب إكمال ما لا يقل عن 134 ساعة معتمدة موزعة على 33 ساعة في متطلبات الجامعة، و81 ساعة في متطلبات التخصص الإجبارية و17 ساعة في المتطلبات المساندة للتخصص إضافة إلى 3 ساعات في المتطلبات الاختيارية.
ولفتت إلى أن الكلية تشهد نموا كبيرا في أعداد الطلبة عامًا بعد عام موضحة أن الكلية تضم حاليًا 25 طالبًا وطالبة في السنة الدراسية الرابعة، و28 في السنة الثالثة، فيما يبلغ عدد طلبة السنة الأولى 60 طالبًا وطالبة. وأضافت أن برنامج البكالوريوس في التمريض يتطلب إكمال 134 ساعة مكتسبة، مبينة أن الطلبة يدرسون خلال الفصل الأول من السنة الأولى مقررات مشتركة مع طلبة كليات القطاع الصحي في الجامعة، قبل أن يبدؤوا دراسة مقررات علوم التمريض اعتبارًا من الفصل الثاني.

- استقطاب الطلبة
وحول الجهود التي تبذلها الجامعة في سبيل استقطاب الطلبة قالت الأستاذة الكواري في السابق كان هناك عزوف من قبل الطلبة عن دراسة التمريض ولكن بعد أن تأسست هذه الكلية أصبح هناك وعي طلابي اكبر بهذه المهنة العظيمة وقد لاقت البرامج إقبالا كبيرا من قبل الطلبة ولا سيما الطلبة الذكور لدراسة التمريض، وأوضحت أن الكلية تنظم زيارات ميدانية إلى المدارس الثانوية للتعريف بمهنة التمريض، وطبيعة الدراسة، والفرص المهنية التي تنتظر الخريجين، مشيرة إلى أن نسبة الطلبة القطريين تمثل نحو 30% من إجمالي طلبة الكلية. وأضافت أن عدد الطلبة المسجلين حاليًا في الكلية يبلغ نحو 350 طالبًا وطالبة في مختلف السنوات الدراسية، مؤكدة وجود خطة لزيادة أعداد المقبولين تدريجيًا حتى الوصول إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة للكلية.
- اليوم المفتوح
واوضحت الأستاذة غادة الكواري أن كلية التمريض قامت بتنظيم فعالية اليوم المفتوح لتعريف الطلبة الجدد بالبرامج التي تقدمها الكلية وإعطائهم نبذة عن مرافق الكلية والقاعات الدراسية والمختبرات والمعامل وتعريفهم بأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية وأيضا لتعريف الطلاب على آلية تسجيل المواد والحذف والإضافة والتحويل من وإلى كلية التمريض وفقا لسياسة القبول العامة في جامعة قطر..

- مخرجات الكلية
وحول مستقبل خريجي كلية التمريض قالت السيدة الكواري هناك اتفاقيات مشتركة مع القطاع الصحي في الدولة لتوظيف الخريجين وتوفير فرص للتدريب في كافة جهات القطاع الصحي وأضافت أن خريجينا على قدر كبير من التأهيل وهم قادرون على دعم القطاع الصحي في قطر وتابعت عند استكمال متطلبات برنامج البكالوريوس في التمريض سيكون الخريج قادرًا على دمج المعرفة المكتسبة من علوم التمريض والعلوم الأخرى والآداب الحرة والعلوم الإنسانية وغيرها من التخصصات لدعم القرارات التمريضية والرعاية المبنية على الأدلة والبراهين. وسيكون قادرا على تقديم الرعاية عالية الجودة والآمنة والشاملة المتمحورة حول المريض ويشمل الفرد والمجموعات المتنوعة والمختلفة من المرضى من خلال تطبيق العملية التمريضية وأفضل الأدلة والبراهين.
وسيكون الخريج قادرا على تحمل المسؤولية عند تنفيذ المعايير الأخلاقية والقانونية والاجتماعية والثقافية والمهنية في تقديم الرعاية التمريضية وفي التنمية والتطوير المهني وعلى المستوى الشخصي.. وأوضحت أن الكلية تحرص على تنمية مهارات التواصل الفعال والعمل التعاوني بين الطلبة، بما يمكنهم من تقديم رعاية صحية متكاملة بالتعاون مع مختلف أعضاء الفريق الصحي إلى جانب ترسيخ قيم المسؤولية المهنية والالتزام بالمعايير الأخلاقية والقانونية والاجتماعية والثقافية في الممارسة التمريضية وتعزيز التطوير المهني والشخصي المستمر.
ولفتت الى أن برامج الكلية تركز على تنمية مهارات الممارسة المبنية على الأدلة، وتعزيز الأحكام السريرية ومهارات اتخاذ القرار من خلال دمج الخبرات العلمية مع آراء الممارسين الصحيين، والتعاون بين مختلف التخصصات، ومراعاة احتياجات المرضى وتفضيلاتهم عند تخطيط الرعاية الصحية وتنفيذها وتقييم نتائجها.
- تأهيل خريجين أكفاء
وأكدت أن كلية التمريض تعمل على إعداد خريجين بمستوى عالمي قادرين على تقديم رعاية صحية عالية الجودة، بما يتوافق مع الاستراتيجية الصحية الوطنية والمعايير الدولية، إلى جانب تعزيز التميز في البحث العلمي، والإسهام في التطوير المستمر لمهنة التمريض، من خلال تقديم برامج أكاديمية مبتكرة تلبي المعايير العالمية وتستجيب للاحتياجات الوطنية.
وأضافت أن الكلية تسعى إلى تأهيل خريجين يمتلكون الكفاءة في استخدام تقنيات رعاية المرضى وأنظمة المعلومات الصحية ووسائل الاتصال الحديثة التي تدعم الممارسة التمريضية الآمنة فضلًا عن إعدادهم للتعاون مع مختلف مقدمي الرعاية الصحية في تنفيذ التدخلات الهادفة إلى تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض والإصابات وخدمة الأفراد والأسر..
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية

















0 تعليق