عربي ودولي
88

غزة- ريما محمد زنادة
كان يوما ثقيلا جدا على أهالي قطاع غزة كان دقائقه تمر بكثير من الوجع والقهر والظلم فقد شهد أكبر جنازة في تاريخ غزة بأن يوارى جثمان أكثر من (١١٢) شهيدا من أبناء عائلتي أبو شريعة والحساينة بعد أكثر من عامين ونصف من تحت الأنقاض.
المشهد أصعب من أن تصفه كلمات فالعدد كبير والوجع أكبر فاليوم تودع غزة جثامين أبنائها طال انتظارهم كثيرا من تحت الأنقاض اليوم من الصعب أن تتحدث الكلمات فالدموع كادت تخنق أكثر من مليوني مواطن غزي وهم يشاركون في جنازة تعد الأكبر بعددها، وتعكس عنجهية الاحتلال وتجريده من كل معاني الإنسانية.
كانت الجثامين مختلفة الأحجام والأعمار فمنها الأطفال والنساء والرجال وكبار السن فالجميع كان تحت عيون صواريخ الاحتلال في مجزرة كانت الأكثر دموية في حرب غزة.
ودعت الجنازة بكثير من الدموع والوجع وكذلك الورد الذي ألقي على الجثامين الطاهرة.
— صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) This is a Twitter Statusعددهم لم يكن الإجمالي للمجزرة المروعة التي كانت أحداثها في تاريخ (٢٢/١١/٢٠٢٣) في منطقة حي الصبرة وسط مدينة غزة حيث استشهد ( ٣٠٨) شهيد من أبناء العائلتين من بينهم (٤٠)طفل.
الدفاع المدني بأدواته المهترئة المتعبة، وبكثير من أيدي رجاله بعد أيام طويلة من محاولات متكررة لانتشال الجثامين من تحت الأنقاض وبصعوبة بالغة ام انتشال
أقل من نصف العدد، ولازال البحث عن النصف الأخر رغم الإمكانيات الخجولة جدا.

بعد أكثر من عامين ونصف تم انتشال هذه الجثامين لتجوب جنازة تعد الأكبر ليس في تاريخ غزة فحسب؛ بل تاريخ فلسطين.
هذه الجنازة أكدت حجم جرائم الاحتلال في حرب الإبادة التي لازال يرتقي بها الشهداء بكل يوم حتى زاد العدد عن (٧٣) ألف شهيد.
ولازال هنالك مئات الجثامين تنتظر انتشالها من تحت الركام لتشيعها في قبور لم تعد تتسع الأعداد الكبيرة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق