محليات
2
نظمت فعالية جماهيرية شبابية..الدوحة - الشرق
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، ووزارة الرياضة والشباب باليوم الدولي للشباب، من خلال تنظيم فعالية جماهيرية تفاعلية تتمحور حول الشباب في بلاس ڤاندوم، أتاحت للشباب في قطر منصة للتعبير عن تطلعاتهم، واستكشاف الفرص المتاحة أمامهم، والتواصل مع منظومة متنامية لتمكين الشباب، وتعكس الفعالية التزامًا مشتركًا من الجانبين بتمكين الشباب وتعزيز دورهم كمساهمين فاعلين في مسيرة التنمية على المستويين الوطني والعالمي. وأُقيمت الفعالية تحت شعار «من التعلّم إلى القيادة: تمكين الشباب»، وجمعت الشباب والعائلات والزوار في تجربة مشتركة تسلّط الضوء على مختلف مراحل تمكين الشباب، بدءًا من إتاحة التعليم وتنمية المهارات، وصولًا إلى المناصرة والعمل التطوعي ومسارات التوظيف والقيادة، وتستمر الفعالية في مول بلاس ڤاندوم حتى 16 أغسطس 2026، حيث تتيح كل محطة تفاعلية للزوار فرصة التعرف بصورة مباشرة على تجارب الشباب ووجهات نظرهم وأولوياتهم.
وتستعرض محطة «تمكين الشباب: آفاق بلا حدود» المسارات المختلفة التي تعمل من خلالها مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب، على تمكين الشباب، بما يشمل إتاحة التعليم، وتعزيز الجاهزية لسوق العمل، والعمل التطوعي، والمناصرة.
وقالت السيدة عاليه فخرو، مديرة قسم المناصرة في مؤسسة التعليم فوق الجميع: «يشكّل التعليم نقطة البداية، إلا أن تمكين الشباب يجب أن يمتد إلى ما هو أبعد من حدود الفصل الدراسي، فالشباب يحتاجون إلى الثقة والمنصات والمسارات التي تمكّنهم من تحويل التعلّم إلى قيادة، والفرص إلى قدرة حقيقية على المبادرة والتأثير، وفي هذا اليوم الدولي للشباب، نعمل على إيجاد مساحة يُعترف فيها بالشباب ليس فقط بوصفهم مستفيدين، بل أيضًا كمناصرين ومساهمين وشركاء في صياغة المستقبل، ويجب أن تظل أصواتهم وتجاربهم الحياتية في صميم الفرص التي نبنيها معهم».
وقال السيد فواز المسيفري، مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب: «يمثل اليوم الدولي للشباب فرصة مهمة لتجديد التأكيد على أهمية الاستثمار في الشباب وتعزيز حضورهم ومشاركتهم في مختلف مسارات التنمية، وتأتي هذه الفعالية بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع لتجسد أهمية الشراكات الوطنية في توفير مساحات تفاعلية تضع الشباب في صميم التجربة، وتتيح لهم التعبير عن تطلعاتهم والتعرف إلى الفرص المتاحة أمامهم في مجالات التعليم والتطوير المهني والتطوع والمشاركة المجتمعية وتؤمن وزارة الرياضة والشباب بأن تمكين الشباب مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود مختلف المؤسسات.
وقال السيد راشد النعيمي، رئيس قسم تنمية وتمكين الشباب بوزارة الرياضة والشباب: «تعكس هذه الفعالية أهمية الانتقال من مفهوم العمل من أجل الشباب إلى العمل مع الشباب، من خلال منحهم المساحة للتعبير عن آرائهم وأولوياتهم، والمشاركة في تصميم الحلول والمبادرات التي تستجيب لاحتياجاتهم وتطلعاتهم، وننظر إلى اليوم الدولي للشباب باعتباره مناسبة للاستماع إلى الشباب بقدر ما هو مناسبة للاحتفاء بإنجازاتهم.
وقال علي العجي، مناصر الشباب في مؤسسة التعليم فوق الجميع ومندوب الأمم المتحدة للشباب: «أتاح هذا اليوم للشباب فرصة التعبير عن أفكارنا بأصواتنا، ورؤية كيف يمكن لتجاربنا أن تسهم في تشكيل فرص حقيقية، وقد أظهرت لي تجربتي كمناصر للشباب في مؤسسة التعليم فوق الجميع أن القيادة تبدأ عندما يحظى الشباب بالثقة والدعم، وتُتاح لهم سبل هادفة للمشاركة، نحن لا ننتظر المستقبل لنصنع التغيير، بل نبدأ في صنعه اليوم».
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق