محليات
30
جهودها متواصلة في دعم قطاع التعليم..د. يحيى النعيمي
❖ الدوحة - الشرق
- د. يحيى النعيمي: الظروف المادية لا ينبغي أن تكون عائقاً أمام الطالب في مواصلة تعليمه
- مساعدة الطلاب لاستكمال تعليمهم وتعزيز فرصهم في بناء مستقبلهم العلمي والمهني
تواصل مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية جهودها في دعم قطاع التعليم وتعزيز فرص الطلبة في مواصلة مسيرتهم الدراسية، من خلال مشروع "منارة علم"، الذي يهدف إلى مساعدة طلبة المدارس والجامعات المتعثرين في سداد الرسوم الدراسية، بما يسهم في الحد من تعثرهم التعليمي بسبب الظروف المالية، ويفتح أمامهم الطريق لاستكمال تعليمهم وتحقيق طموحاتهم المستقبلية.
وقال الدكتور يحيى النعيمي، مدير مشروع "منارة علم"، إن المشروع يأتي انطلاقاً من إيمان المؤسسة بأهمية التعليم باعتباره أحد أهم ركائز بناء الإنسان والمجتمع، مؤكداً أن الظروف المادية لا ينبغي أن تكون عائقاً أمام الطالب في مواصلة تعليمه أو الوصول إلى أهدافه العلمية والمهنية.
وأوضح أن "منارة علم" يستهدف الطلبة والأسر غير القادرة على الوفاء بالالتزامات والرسوم الدراسية، وفق الضوابط والمعايير المعتمدة لدى المؤسسة، مشيراً إلى أن المشروع لا يقتصر على تقديم المساعدة المالية، وإنما يقوم على دراسة الحالات المستفيدة والتحقق من احتياجاتها، لضمان توجيه الدعم إلى الطلبة الأكثر استحقاقاً وحاجة.
وأضاف الدكتور النعيمي أن آلية العمل في المشروع تقوم على دراسة أوضاع الحالات المتقدمة والاستماع إلى احتياجاتها والتحقق من الظروف المالية التي تواجهها، ثم توجيه المساعدات التعليمية وفق الأولويات والمعايير المحددة، بما يضمن تحقيق أكبر أثر ممكن من الدعم المقدم.
وأكد أن مساعدة الطالب على سداد الرسوم الدراسية تمثل أكثر من مجرد مساعدة مالية مؤقتة، إذ يمكن أن تكون عاملاً حاسماً في استمراره بالتعليم وتجنب انقطاعه عن الدراسة، كما تمنحه وأسرته قدراً أكبر من الاستقرار والطمأنينة، وتتيح له التركيز على تحصيله العلمي بدلاً من الانشغال بالعوائق المالية.
وأشار مدير مشروع "منارة علم" إلى أن أثر المشروع يمتد إلى ما هو أبعد من المرحلة الدراسية الحالية، فاستكمال الطالب لتعليمه يعزز فرصه في بناء مستقبله العلمي والمهني، ويرفع قدرته مستقبلاً على الاعتماد على نفسه والمشاركة بصورة فاعلة وإيجابية في المجتمع.
وبيّن أن المشروع يجسد رؤية إنسانية تقوم على الاستثمار في الإنسان، موضحاً أن دعم تعليم طالب اليوم قد ينعكس في المستقبل على أسرته ومجتمعه، من خلال ما يحققه من نجاح وما يقدمه من إسهامات في مجاله.
ومع انطلاق العام الدراسي الجديد، دعا الدكتور يحيى النعيمي أهل الخير والمحسنين إلى المساهمة في مشروع "منارة علم"، والمشاركة في مساعدة الطلبة المتعثرين على بدء عامهم الدراسي واستكمال تعليمهم دون أن تقف الرسوم الدراسية عائقاً أمامهم، مؤكداً أن مساهمة المتبرعين تمثل دعماً مباشراً لمستقبل هؤلاء الطلبة، وفرصة لصناعة أثر مستدام في حياتهم وحياة أسرهم.
وأكد الدكتور النعيمي استمرار المؤسسة في مساندة الطلبة المتعثرين، وتعزيز أوجه التعاون والمساهمات المجتمعية التي تخدم التعليم وتدعم الأسر المحتاجة، داعياً إلى توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في المبادرات التعليمية التي تفتح أبواب الأمل أمام الطلبة وتساعدهم على تجاوز الظروف التي قد تعوق مسيرتهم الدراسية.
ويعكس مشروع "منارة علم" رسالة مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية في دعم الفئات الأكثر احتياجاً، وترسيخ مفهوم التكافل المجتمعي، والتأكيد على أن التعليم يمثل استثماراً طويل الأمد في الإنسان والمجتمع. فكل مساهمة تسهم في استمرار طالب في دراسته قد تكون بداية لقصة نجاح تمتد آثارها لسنوات، وتتحول من مساعدة تعليمية إلى فرصة حقيقية لبناء مستقبل أكثر استقرارا.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية

















0 تعليق