محليات
22
بتمويل من أهل الخير بالبلاد وتوفر فرص عمل للشباب..قطر الخيرية: مشاريع للتمكين الاقتصادي في أرض الصومال
❖ الدوحة - الشرق
بدعم من أهل الخير؛ سلّمت قطر الخيرية بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والأسرة في أرض الصومال، مشاريع تمكين اقتصادي استفاد منها 113 شابا وشابة ورب أسرة من الفئات الأكثر احتياجا في مدينة هرجيسا، وذلك في إطار جهودها التنموية الرامية إلى تعزيز سبل العيش المستدامة، والحد من البطالة، ودعم الاعتماد على الذات لدى الأسر محدودة الدخل.
- قائمة متنوعة
وشملت المشاريع الموزعة محلات لبيع الملابس، وبقالات للمواد التموينية والخضراوات، ومشاريع لتسويق الأسماك والمنتجات البحرية، إضافة إلى سيارات أجرة ودراجات نارية وثلاثية العجلات وصالونات حلاقة، وذلك بعد دراسة احتياجات المستفيدين ومتطلبات السوق المحلية بما يعزز فرص نجاح المشاريع واستمراريتها.
- أثر مستدام
وأشادت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية والأسرة في أرض الصومال، السيدة ميلقو محمد علمي، بالمشروع ودوره في دعم الأسر المحتاجة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدة أن مبادرات التمكين الاقتصادي تمثل أحد الحلول الفاعلة لمعالجة التحديات المعيشية التي تواجه العديد من الأسر العاطلة عن العمل أو محدودة الدخل.
وقالت إن تمكين 113 مستفيدا ومستفيدة في هذه المرحلة يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الإنسانية والتنموية، مشيدة بجهود قطر الخيرية في تنفيذ مشاريع ذات أثر مستدام تسهم في بناء قدرات المستفيدين وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم معيشيا.
- آلية اختيار المشاريع
من جانبه، أكد مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد عبد الفتاح آدم معلم، أن المشروع يجسد التزام قطر الخيرية بتعزيز الاكتفاء الذاتي ودعم الفئات الأكثر احتياجا عبر مشاريع تنموية توفّر مصادر دخل مستقرة وتفتح آفاقا جديدة أمام المستفيدين لبناء مستقبل أفضل. وأوضح أن النساء، وخاصة المعيلات لأسرهن وأمهات الأيتام، شكّلن نسبة كبيرة من المستفيدين من المشروع، مشيرا إلى أن اختيار المشاريع تم بناء على خبرات المستفيدين واحتياجات السوق المحلية لضمان تحقيق أقصى أثر تنموي واجتماعي ممكن.
- نقطة تحول
وعبّر عدد من المستفيدين عن سعادتهم بالمشاريع التي حصلوا عليها، مؤكدين أنها تمثل نقطة تحول مهمة في حياتهم وحياة أسرهم. وقال كيسي برخد عبدي، المستفيد من مشروع صالون حلاقة رجالي: «كنت أعاني من البطالة لفترة طويلة وأبحث عن فرصة تتيح لي تأمين احتياجات أسرتي، واليوم أشعر بأنني بدأت مرحلة جديدة من حياتي بعد حصولي على هذا المشروع. أتقدم بالشكر لقطر الخيرية والمتبرعين الكرام على هذه الفرصة التي منحتني الأمل والثقة في المستقبل.» كما أعربت نعمة سعيد عمر، وهي أرملة تعول سبعة أيتام، عن سعادتها بعد استلام مشروع محل لبيع الملابس النسائية، قائلة: «هذا المشروع سيغيّر حياتي وحياة أطفالي، وسيساعدني على توفير احتياجاتهم الأساسية والاعتماد على نفسي في إعالتهم. أشكر قطر الخيرية وأهل الخير الذين رسموا البسمة على وجوه الكثير من الأسر المحتاجة ومنحوها فرصة للعيش الكريم».
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق