محليات
28
منظومة تعليمية متكاملة في العام الجديد..التربية: 84 مدرسة دمج و8 مدارس متخصصة لذوي الإعاقة
❖ عمرو عبدالرحمن
- استعدادات موسعة لتهيئة البيئة التعليمية للطلبة ذوي الإعاقة
- مدرستان لدمج الطلبة الصم و3 رياض أطفال للتربية الخاصة
- تهيئة المرافق والفصول والتكنولوجيا المساندة وفق احتياجات الطلبة
أكدت السيدة آمنة الملا، مديرة إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حرص الوزارة على تهيئة البيئة التعليمية المناسبة لجميع الطلبة دون استثناء، وخاصة الطلبة ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن استعدادات العام الدراسي 2026- 2027 تشمل توفير منظومة متكاملة من مدارس الدمج والمدارس المتخصصة ورياض الأطفال، إلى جانب مواصلة تطوير قدرات الكوادر الأكاديمية والإدارية العاملة مع الطلبة ذوي الإعاقة.
وقالت الملا إن عدد مدارس الدمج خلال العام الدراسي الجديد يبلغ 84 مدرسة مخصصة لدمج الطلبة من ذوي الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد، إلى جانب مدرستين لدمج الطلبة الصم من ذوي الإعاقة السمعية، فيما يبلغ عدد المدارس المتخصصة 8 مدارس، بالإضافة إلى مجمع التربية السمعية.
وأوضحت أن منظومة الخدمات التعليمية تشمل كذلك 3 رياض أطفال، منها روضتان ضمن سلسلة مدارس الهداية لذوي الإعاقة، وروضة ضمن مجمع التربية السمعية للطلبة ذوي الإعاقة السمعية، إلى جانب روضة الجيوان للتدخل المبكر، فضلاً عن أكاديمية «وارف» المخصصة للطلبة الذين لديهم قيود وظيفية شديدة، والتي أطلقت بالشراكة مع مؤسسة قطر. وأكدت أن الوزارة تحرص بالتوازي مع تطوير البيئة التعليمية على تقديم الورش التدريبية والتطويرية لجميع العاملين مع الطلبة ذوي الإعاقة من الأكاديميين والإداريين.
وتعكس هذه الاستعدادات توجه الوزارة نحو توسيع مظلة التعليم الدامج وتوفير مسارات تعليمية متعددة تتناسب مع اختلاف احتياجات الطلبة وقدراتهم، حيث يتم إلحاق الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة بمدارس التعليم العام وفقاً لنوع الخدمات المطلوبة وشدة ومستوى الحالة، سواء من خلال المدارس الحكومية التي تقدم خدمات الدعم، أو مدارس الدمج، أو المدارس المتخصصة.
وتوفر مدارس الدعم خدمات للطلبة من ذوي الإعاقة الحركية وضعف السمع وضعف البصر وصعوبات التعلم ممن تمكنهم قدراتهم من مواكبة أقرانهم في دراسة المناهج الحكومية، مع توفير الترتيبات والتسهيلات اللازمة لهم على مستوى التقييم والبيئة المدرسية والأنشطة الصفية. أما مدارس الدمج، فتتم تهيئتها لتقديم خدمات التربية الخاصة من خلال خطط وبرامج وبيئة تعليمية تراعي احتياجات الطلبة وتساعدهم على تطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على التحصيل والتكيف.
وتضم منظومة المدارس المتخصصة مدارس الهداية لذوي الاحتياجات الخاصة، التي تمتد مستوياتها الدراسية من رياض الأطفال حتى المستوى الثاني عشر، وتستقبل الطلبة ذوي الإعاقة واضطراب التوحد، إلى جانب مجمع التربية السمعية المخصص لخدمة الطلبة ذوي الإعاقة السمعية، والذي يضم مدرستين للبنين والبنات ويوفر الخدمات التعليمية المناسبة التي تساعد الطلبة على اكتساب المهارات والمعارف الأكاديمية.
- التدخل المبكر
وتشكل روضة الجيوان للتدخل المبكر إحدى الإضافات المهمة إلى منظومة الخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة، إذ تستقبل الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات ممن لديهم إعاقات ذهنية أو سمعية أو حركية أو تأخر نمائي، وتضم قسماً للتعليم المتخصص وآخر للتأهيل العلاجي، يشمل برامج ما بعد زراعة القوقعة، فضلاً عن جلسات العلاج الفردية والجماعية.
- أكاديمية «وارف»
وفي إطار توسيع الخيارات التعليمية أمام الحالات التي تتطلب مستويات مرتفعة من الرعاية والدعم، تمثل أكاديمية «وارف» أول مدرسة حكومية من نوعها في قطر لخدمة الطلبة ذوي الإعاقات المتعددة، بما فيها الإعاقات النمائية والمعرفية المصاحبة لإعاقات جسمية وصحية تفرض قيوداً وظيفية شديدة وتتطلب رعاية صحية متخصصة إلى جانب البرامج العلاجية والتربوية.
وتوفر الأكاديمية منهاجاً معدلاً يتناسب مع احتياجات الطلبة، إلى جانب خدمات العلاج الطبيعي والوظيفي وعلاج النطق واللغة والدعم النفسي، فضلاً عن التكنولوجيا المساندة وظيفياً وحركياً، فيما تستهدف الأكاديمية الطلبة من عمر 3 إلى 21 عاماً، ومن المخطط أن تصل طاقتها الاستيعابية إلى 150 طالباً وطالبة و25 صفاً دراسياً بحلول العام الأكاديمي 2028- 2029.
- خدمات تعليمية متكاملة
وتعتمد الوزارة في تقديم خدماتها على منظومة متكاملة تشمل الكشف والتعرف المبكر على الطلبة ذوي الإعاقة وإجراءات التقييم والتسجيل والإحالة، وتصميم وتنفيذ برامج التعليم الدامج والتنوع في التعليم، والتدخل المبكر، وغرف المصادر، والتدريس المشترك، والخطط والبرامج التربوية الفردية التي تراعي الاحتياجات والقدرات المختلفة لكل طالب.
كما توفر الوزارة التكنولوجيا المساندة من برامج وأجهزة وتطبيقات وأدوات تساعد الطلبة باختلاف إعاقاتهم الإدراكية والجسدية والحسية على التعلم وتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية، إلى جانب متابعة وتقييم خدمات الدمج والتطوير والتدريب المهني للمعلمين واختصاصيي الخدمات المساندة. وتشمل الاستعدادات كذلك تهيئة المرافق المدرسية والمنحدرات والمصاعد والبيئات الصفية وفق احتياجات الطلبة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق