عربي ودولي
0

خيام غزة بالصيف.. قصص مأساوية وأطفال لا تستطيع النوم من شدة الحر
غزة- ربما محمد زنادة
تزداد معاناة أهالي قطاع غزة بالخيام خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجة الحرارة التي تجعلها أقرب ما تكون لأفران موقدة، بالإضافة إلى أن الحصول على شربة ماء باردة أصبح أمنية بعيدة المنال مما يجعل قسوة العيش لما يقارب مليوني مواطن غزي فقدوا بيوتهم في حرب الإبادة يصعب تخيلها.

داخل الخيمة حيث الحرارة مرتفعة تفوق الخمسين درجة مئوية يسكن المواطن الغزي فؤاد مصباح "45 سنة" وعائلته في معاناة يصعب وصفها حيث قال لـ"الشرق":" الحياة في خيمة أشبه ما تكون العيش داخل فرن فالحرارة مرتفعة جداً ولا يوجد وسيلة للتبريد"، مضيفاً أن الماء البارد أصبح بالنسبة له حلم يتمنى الحصول عليه فلا يوجد لديه كهرباء، ولا حتى ثلاجة فيجعل من شرب الماء الساخن في حرارة الجو المرتفعة أمر في غاية الصعوبة رغم العطش الشديد.
ولفت، إلى أن أطفاله لا يستطيعون النوم فهم غالباً يبكون من الحر فملابسهك مبتلة من العرق، ويحاول تخفيف ذلك بتهويتهم يدوياً من خلال طبق من البلاستيك.
ويشار إلى أن الاحتلال دمر أكثر من 600 ألف وحدة سكنية في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الأمر الذي ضاعف معاناة أهالي غزة الساكنين في خيام مهترئة لا تصلح للعيش.
والمعاناة تفوق ذلك للمواطنة الغزية سهيلة محمود "55 سنة"، التي يتطلب منها الأمر أن تكون في كامل حجابها والجلوس أمام الفرن المصنوع من الطين بجوار خيمتها لإعداد الخبز لأبنائها، وطهو الطعام عليه حيث قالت لـ"الشرق": "أشعر كثير من الوقت بأنه سيغمى علي من شدة الحر وكثير من الوقت يرتفع ضغطي، ورغم ذلك ليس باليد حيلة"، موضحة أن أطفالها يعانون من أمراض جلدية سببها ارتفاع درجة الحرارة التي تزداد داخل الخيمة.

أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق