محليات
18
الدوحة - قنا
وقعت جامعة حمد بن خليفة ومركز الحياة الطيبة مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات البحثية والمنهجية في مجالات تنمية المجتمع، واستخدام الأدلة العلمية لدعم السياسات والبرامج المجتمعية.
وذكرت الجامعة، في بيان اليوم، أن مذكرة التفاهم تهدف إلى دمج الكفاءات البحثية لجامعة حمد بن خليفة وخبرات مركز الحياة الطيبة في مجال تعزيز رفاهية المجتمع، بما يسهم في تحسين القدرات المؤسسية من خلال تقديم دورات تدريبية بمشاركة أعضاء المؤسستين، وإجراء بحوث مشتركة، إلى جانب تبادل المعلومات والمعارف للاستفادة من الخبرات المتخصصة لدى الجانبين.
وقع مذكرة التفاهم الأستاذ الدكتور أحمد عبدالرحمن العمادي، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمركز الحياة الطيبة، والدكتورة مريم المناعي، نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة لشؤون الطلاب.
وتعزز المذكرة مجالات التعاون في جمع وتحليل البيانات المتعلقة بمؤشرات الحياة الطيبة وجودة الحياة، والعمل على تطوير قاعدة بيانات علمية لدعم مرصد الحياة الطيبة التابع للمركز.
كما ستسهم الشراكة في توفير أدلة علمية قابلة للتطبيق في السياسات والمبادرات المجتمعية، بما يعكس التزام جامعة حمد بن خليفة بإيجاد حلول عملية مؤثرة داخل دولة قطر وخارجها.
وفي هذا السياق، أشاد الأستاذ الدكتور أحمد العمادي بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة في مجالات عمل مركز الحياة الطيبة، مؤكدا أن توقيع الاتفاقية يمثل نقطة تحول جوهرية في مسيرة المركز.
وقال: إن تكامل الجهود وتضافر الرؤى بين المؤسستين يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق استدامة شاملة تعود بالنفع على أفراد المجتمع، وتفتح آفاقا جديدة للتكامل والابتكار والعمل المشترك.
من جانبها، أعربت الدكتورة مريم المناعي عن سعادتها بتبادل الخبرات والمعارف البحثية والعلمية مع مركز الحياة الطيبة، باعتباره مؤسسة وطنية تضطلع بدور مهم في دعم المجتمع القطري، من خلال ربط البحوث بالتحديات المعاصرة وإتاحة الفرصة لطلاب الجامعة للإسهام في تطوير البحوث وفهم التحديات التي يواجهها المجتمع وترجمة المعرفة إلى حلول مؤثرة.
وأضافت أن هذا التعاون ينسجم مع توجهات الجامعة الرامية إلى تطوير حلول مستدامة ومرنة تدعم الأهداف البيئية والاقتصادية لدولة قطر، وتعزز جودة حياة الإنسان من خلال التكامل بين قطاعات متعددة، بما في ذلك الصحة والتعليم والعلوم الاجتماعية، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار لإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.
وتتضمن مذكرة التفاهم تنفيذ مشاريع ودراسات بحثية مشتركة حول القضايا المرتبطة بالحياة الطيبة والتماسك الاجتماعي والقيم المجتمعية، إضافة إلى تنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل وحلقات نقاش علمية مشتركة، وتبادل البيانات البحثية والخبرات الفنية، وإعداد التقارير البحثية وأوراق السياسات والمنشورات العلمية المشتركة.
وأكدت الجامعة أن هذه الشراكة تأتي في إطار دورها كمؤسسة أكاديمية وطنية رائدة تعمل على ترسيخ المعرفة من خلال التعليم عالي الجودة والبحث العلمي والمشاركة المجتمعية الفاعلة، والإسهام في التنمية الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للدولة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق