رياضة محلية
0
لاعبا الأدعم شاهين الكعبي وهيا أبو عيسى يحملان العَلَم القطري
سانيا - الشرق
افتُتحت أمس منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة – سانيا 2026، في أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا، وبمشاركة واسعة من مسؤولي الحركة الأولمبية والرياضية من مختلف دول القارة.
وشهد حفل الافتتاح، الذي أُقيم في مسرح الحلبة بحديقة ياشا، عرضاً فنياً مميزاً حمل عنوان "موعد مع البحر والسماء"، في لوحة فنية نابضة بالحياة تعكس الهوية الآسيوية والصينية وتبرز في الوقت ذاته المعالم السياحية بجزيرة هاينان وطبيعتها الاستوائية، إلى جانب الطابع الساحلي الفريد لمدينة سانيا. وجسّد العرض تنوع الثقافات الآسيوية وتلاقي حضاراتها في مشهد احتفالي يعكس القيم المشتركة والتواصل بين شعوب القارة.
وتضمّن الحفل الذي امتد لـ 75 دقيقة سلسلة من الفقرات المتنوعة التي مزجت بين الإبداع الفني والتقنيات البصرية المتقدمة، حيث استُخدمت المؤثرات الضوئية والعروض الرقمية لتعزيز التجربة البصرية للحضور. وعقب العرض الثقافي، قام ستة رياضيين، من بينهم نجمة كرة الطاولة المعتزلة دينغ نينغ، بإشعال الشعلة، إيذانًا بانطلاق الدورة.
وتُعد هذه الألعاب أول حدث رياضي شاطئي قاري تستضيفه هاينان، كما تمثل أول حدث رياضي دولي كبير منذ تدشين ميناء هاينان للتجارة الحرة في ديسمبر 2025.
وشهد طابور عرض الدول مشاركة مميزة للبعثة القطرية، حيث حَمَل العَلَم القطري في طابور العرض كل من شاهين الكعبي لاعب الأدعم للأكواثلون وهيا أبو عيسى، لاعبة الأدعم للكرة الطائرة الشاطئية للسيدات في لفتة تعكس تقدير اللجنة الأولمبية القطرية لجهودهما وإنجازاتهما في مسيرتهما الرياضية.
المسند: حفل الافتتاح قدّم عرضاً متكاملاً يجمع بين الإبداع والتنظيم المتميز
وأشاد السيد محمد المسند، رئيس الوفد الإداري للبعثة القطرية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية – سانيا 2026، بحفل افتتاح الدورة، مؤكدًا أنه ترك انطباعاً إيجابياً لدى الوفود المشاركة منذ اللحظات الأولى لانطلاق الحدث.
وأوضح المسند أن حفل الافتتاح قدّم صورة متكاملة عن الثقافة الصينية والهوية الآسيوية، من خلال عرض فني متنوع جمع بين الإبداع والتقنيات الحديثة، في مشهد يبرز تطور تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبرى، وقدرة الدولة المستضيفة على تقديم حدث يليق بمكانة البطولة.
وأضاف أن الحفل تضمّن لوحات فنية أبرزت تنوع الثقافات الآسيوية، وقدّمت سردًا بصريًا يعكس خصوصية المنطقة وطابعها الحضاري، إلى جانب إبراز الطابع الساحلي لمدينة سانيا، بما يتماشى مع طبيعة الدورة الشاطئية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية







0 تعليق