تيسمسيلت.. ملتقى دولي بمشاركة 13 دولة حول التماسك المجتمعي في التراث الجزائري

النهار اونلاين 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

احتضنت ولاية تيسمسيلت، اليوم الاثنين، فعاليات افتتاح الملتقى الدولي الثالث الموسوم بـ«الاجتهاد والقضايا المعاصرة». والذي جاء هذا العام تحت عنوان «التسامك المجتمعي في التراث الجزائري»،

وذلك بالشراكة مع المجلس الإسلامي الأعلى، ومخبر الدراسات الفكرية والأدبية المعاصرة، وسط حضور أكاديمي وفكري واسع من داخل الجزائر وخارجها.

وشهد الملتقى مشاركة باحثين وأساتذة ومختصين من 13 دولة عربية وإفريقية وآسيوية، حضوريًا وعن بعد. في صورة تعكس المكانة العلمية التي بات يحظى بها هذا الحدث الأكاديمي، الذي أصبح من أبرز المواعيد الفكرية والثقافية في المنطقة.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الملتقى، الأستاذ الدكتور قردان ميلود، أن التنوع الثقافي والفكري يعد مصدر قوة للمجتمعات وليس عامل تفرقة. مشيرًا إلى أن هذا الملتقى يهدف إلى تعزيز قيم الوطنية والتماسك الاجتماعي من خلال إحياء التراث الجزائري وإبراز أبعاده الحضارية والإنسانية. كما أوضح أن الفكرة التي انطلقت رغم الصعوبات والتحديات تحولت اليوم إلى مشروع أكاديمي ذي سمعة وطنية ودولية.

وأشار المتدخلون إلى أن ولاية تيسمسيلت، وخاصة منطقة الونشريس، أصبحت تحتضن مشاريع علمية وفكرية واعدة. وبات هذا الملتقى علامة بارزة في الحضور العلمي والثقافي للولاية. بفضل الدعم والمرافقة التي وفرتها السلطات المحلية، وعلى رأسها والي الولاية بوزيد فتحي.

من جهته، أكد مدير الجامعة الأستاذ شوشة عبد الغاني، أن هذا الملتقى يجسد انفتاح الجامعة على محيطها العربي والإسلامي. ويعكس حرصها على تشجيع البحث العلمي والحوار الثقافي. مضيفًا أن الجامعة تسعى إلى جعل مثل هذه الفعاليات فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب بين الباحثين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق