السفير الكوبي: واشنطن تصعّد حربها الاقتصادية ضدنا وتبحث عن ذرائع لتبرير أعمال عدائية

الجريدة الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذّر سفير كوبا لدى البلاد، ألان بيريز توريس، من خطورة ما وصفه بـ«التصعيد غير المسبوق» في السياسات الأميركية تجاه بلاده، مؤكداً أن الإجراءات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن تهدف إلى خنق الاقتصاد الكوبي وخلق حالة من الجوع واليأس بين السكان لإثارة اضطرابات داخلية.

وقال توريس، في تصريح، إن الأشهر الأخيرة شهدت تصعيداً واضحاً في «الحرب الاقتصادية» ضد كوبا، لاسيما من خلال تشديد الإجراءات القسرية، ومنها الحظر النفطي، معتبراً أن هذه السياسات تمثل «عقاباً جماعياً» بحق الشعب الكوبي.

وأضاف أن وزارة العدل الأميركية وجّهت اتهامات إلى قائد الثورة الكوبية الجنرال راؤول كاسترو، في خطوة وصفها بأنها «تفتقر إلى أي أساس قانوني وتحمل دوافع سياسية واضحة»، معتبراً أنها تشكل «استفزازاً جديداً يهدف إلى خلق ذرائع لتصعيد التوترات وتبرير أي عمل عسكري ضد كوبا».

وأوضح السفير الكوبي أن الاتهامات الأميركية تستند إلى «مزاعم وتلاعب سياسي»، مشيراً إلى أن الأحداث التي وقعت عام 1996 تتعلق بانتهاكات متكررة للمجال الجوي الكوبي من قبل طائرات صغيرة تابعة لمنظمة «إخوة الإنقاذ»، رغم التحذيرات الصريحة التي وجهتها السلطات الكوبية والجهات الدولية المختصة بالطيران.

وأكد توريس أن الطائرات التي تم إسقاطها آنذاك اخترقت المجال الجوي السيادي لكوبا، معتبراً أن ذلك «مثّل استفزازاً متعمداً وتهديداً للأمن القومي»، مضيفاً أن الإجراءات التي اتخذتها السلطات الكوبية جاءت «في إطار الحق المشروع بالدفاع عن النفس وحماية السيادة الوطنية ووحدة الأراضي، وفقاً للقانون الدولي والمبادئ المعترف بها عالمياً».

وشدد على أن الشعب الكوبي «يجدد دعمه الكامل والثابت للجنرال راؤول كاسترو وللثورة الاشتراكية»، مؤكداً تمسك بلاده بخيار السلام، وفي الوقت نفسه بحقها المشروع في الدفاع عن استقلالها وسيادتها إذا تعرضت لأي اعتداء.

وأضاف أن كوبا متمسكة بالتزاماتها تجاه السلام الدولي، لكنها «لن تتردد في ممارسة حقها غير القابل للتصرف في الدفاع عن النفس، وفقاً لما تنص عليه مواثيق الأمم المتحدة، إذا تعرضت سيادتها أو استقلالها للخطر».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق