تستضيف المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" بمسرح الدراما، مساء اليوم، عرض الفيلم الوثائقي "ماريا مونتيسوري"، تكريما لإحدى أكثر النساء الإيطاليات تأثيرا في القرن العشرين وإحدى أهم المفكرات التربويات في التاريخ الحديث، وذلك بالتعاون مع سفارة إيطاليا لدى الدولة.
والفيلم من إخراج إيمانويل أوديسيو، ويأتي ضمن سلسلة أفلام من ستة أجزاء مخصصة لإبراز دور المرأة وتمثيلها في المجتمعات المعاصرة والتاريخية، وتقدم هذه السلسلة كمبادرة ثقافية مشتركة بين إيطاليا وفرنسا وألمانيا في المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا".
ويرسم الفيلم الوثائقي صورة لماريا مونتيسوري، الطبيبة والمربية والرائدة التي أحدثت، من خلال منهجها التربوي الثوري، تحولا عميقا في قطاع التعليم، ولا يقتصر الفيلم على استعراض رحلتها الاستثنائية، بل يسلط الضوء أيضا على الأهمية المستمرة لنهجها من خلال استكشاف مبادئه وإعطاء الكلمة لتلاميذها السابقين وأولئك الذين ما زالوا يعملون في مدارس مونتيسوري حول العالم.
ويشكل هذا العرض دعوة للتأمل في شخصية تتجاوز حدود التعليم، حيث جسدت نموذجا قويا للاستقلال الفكري والقيادة النسائية في زمن كان فيه النساء يواجهن حواجز اجتماعية ومهنية كبيرة.
ويأتي عرض الفيلم ضمن جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، الرامية إلى تقديم أعمال سينمائية ووثائقية تثري المشهد الثقافي، وتفتح آفاقا جديدة أمام الجمهور للتعرف على شخصيات وتجارب تركت بصمات بارزة في مجالات الفكر والتعليم والثقافة.
والفيلم من إخراج إيمانويل أوديسيو، ويأتي ضمن سلسلة أفلام من ستة أجزاء مخصصة لإبراز دور المرأة وتمثيلها في المجتمعات المعاصرة والتاريخية، وتقدم هذه السلسلة كمبادرة ثقافية مشتركة بين إيطاليا وفرنسا وألمانيا في المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا".
ويرسم الفيلم الوثائقي صورة لماريا مونتيسوري، الطبيبة والمربية والرائدة التي أحدثت، من خلال منهجها التربوي الثوري، تحولا عميقا في قطاع التعليم، ولا يقتصر الفيلم على استعراض رحلتها الاستثنائية، بل يسلط الضوء أيضا على الأهمية المستمرة لنهجها من خلال استكشاف مبادئه وإعطاء الكلمة لتلاميذها السابقين وأولئك الذين ما زالوا يعملون في مدارس مونتيسوري حول العالم.
ويشكل هذا العرض دعوة للتأمل في شخصية تتجاوز حدود التعليم، حيث جسدت نموذجا قويا للاستقلال الفكري والقيادة النسائية في زمن كان فيه النساء يواجهن حواجز اجتماعية ومهنية كبيرة.
ويأتي عرض الفيلم ضمن جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، الرامية إلى تقديم أعمال سينمائية ووثائقية تثري المشهد الثقافي، وتفتح آفاقا جديدة أمام الجمهور للتعرف على شخصيات وتجارب تركت بصمات بارزة في مجالات الفكر والتعليم والثقافة.










0 تعليق