تبدأ اسكتلندا وهايتي مشوارهما في كأس العالم بضغوط كبيرة لتحقيق فوز حاسم يوم السبت، حيث يواجه كل منهما ضرورة حصد النقاط الثلاث قبل مواجهة منافسين أقوى في المجموعة.
المجموعة الثالثة تضم أيضًا عملاقي كرة القدم، البرازيل والمغرب، مما يضع مهمة ثقيلة على عاتق مدربي الفريقين، الفرنسي سيباستيان مينيه لمنتخب هايتي، وستيف كلارك لمنتخب اسكتلندا، لحصد النقاط الثلاث في ملعب بوسطن.
لم يسبق لأي من الفريقين تجاوز دور المجموعات في تاريخ مشاركاتهما في كأس العالم. هايتي، في مشاركتها الوحيدة عام 1974، خسرت جميع مبارياتها، بينما ودعت اسكتلندا البطولة من الدور الأول في جميع مشاركاتها الثماني. ومع ذلك، فإن توسيع البطولة إلى 32 فريقًا هذا العام قد يجعل مهمة التأهل أسهل، حيث قد تكون ثلاث نقاط وفارق أهداف جيد كافيين للعبور.
يدخل الفريقان اللقاء بمعنويات مرتفعة. اسكتلندا قدمت أداءً قويًا في مباراتين وديتين، مسجلة ثمانية أهداف واستقبلت هدفًا واحدًا فقط. المدرب ستيف كلارك يواجه "مشاكل رائعة" في اختيار التشكيلة المثالية نظرًا لتألق العديد من اللاعبين، مثل لورانس شانكلاند الذي سجل ثلاثة أهداف، وتشيه آدامز الذي أحرز هدفين.
من جانبها، وصلت هايتي إلى بوسطن بثقة بعد سحق نيوزيلندا 4-0، قبل أن تخسر بصعوبة 2-1 أمام بيرو. يعتمد الفريق الكاريبي على لاعبين محترفين في الخارج، ويحظى بدعم جماهيري كبير متوقع في بوسطن، التي تضم ثالث أكبر جالية لهايتية في الولايات المتحدة.
















0 تعليق