ترأس الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأربعاء، بالمدرسة العليا الحربية، مراسم حفل تخرج الدفعات لدورة الدراسات العليا الحربية ودورة الدروس العليا للدفاع.
في البداية وبعد مراسم الاستقبال من قبل اللواء علي سيدان، قائد الناحية العسكرية الأولى واللواء محمـد أحمد سايح، مدير المدرسة، وقف الفريق أول، وقفة ترحم على روح الرئيس الراحل “علي كافي”، الذي يحمل مقر المدرسة اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور عند النصب التذكاري المخلد له وتلا فاتحة الكتاب على روحه الطاهرة، ليلتقى بعدها الفريق أول بالإطارات والضباط الدارسين، أين ألقى كلمة توجيهية، أكد فيها أن الجهود التي تُبْذَل على مستوى هذه المدرسة هي انعكاس للإرادة العازمة والمتواصلة للارتقاء بأداء الجيش الوطني الشعبي، استراتيجيا، وعملياتيا، وتكتيكيا:
وأكد الفريق أول شنقيحة بهذه المناسبة، على أن الجهود التي نبذلها بتفاني وإخلاص، تحت قيادة عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، هي انعكاس لإرادتنا العازمة والمتواصلة للارتقاء بأداء الجيش الوطني الشعبي، استراتيجيا، وعملياتيا، وتكتيكيا، وحرصنا على الرفع المستديم من قدراته القتالية وجاهزيته العملياتية، والتحسين المستمر لأداء منظومتنا التكوينية، بما يتوافق مع مستجدات فنون الحرب والاستراتيجية العسكرية.










0 تعليق