شرعت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، في زيارة رسمية إلى سويسرا، خلال الفترة الممتدة من 06 إلى 09 جويلية 2026، للمشاركة في أشغال الجمعية العامة للمنظمة العالمية للملكية الفكرية.
وحسب بيان لوزارة الثقافة، سيجمع هذا الحدث، عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين وصناع القرار من مختلف دول العالم. لمناقشة القضايا الراهنة والآفاق المستقبلية المرتبطة بمنظومة الملكية الفكرية. والصناعات الثقافية والإبداعية، والتنمية القائمة على المعرفة والابتكار.
وستمثل هذه المشاركة فرصة لتعزيز حضور الجزائر في النقاشات الدولية المتعلقة بحماية التراث الثقافي والملكية الفكرية. والتعريف بالجهود التي تبذلها الدولة في مجال صون وتثمين التراث الوطني المادي وغير المادي. وحماية المعارف التقليدية والرموز الثقافية، بما يرسخ الحقوق المشروعة للجزائر ويعزز مكانتها ضمن المنظومة الدولية للملكية الفكرية.
كما تكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنظر إلى اختيار الجزائر من بين عدد محدود من الدول للمشاركة بجناح وطني ضمن الفعاليات الرسمية المصاحبة لمراسم افتتاح الجمعية العامة. وهو اختيار يعكس المكانة المتنامية التي تحظى بها الجزائر على الساحة الدولية. ويؤكد الاعتراف بما تزخر به من رصيد حضاري وثقافي غني ومتنوع.
وقد أُعد الجناح الوطني وفق رؤية استراتيجية متكاملة، تعكس أصالة الهوية الوطنية وعمقها الحضاري. وتبرز ثراء التراث الثقافي الجزائري المادي وغير المادي. إلى جانب إبراز المقومات الإبداعية التي تتميز بها الجزائر. بما يقدم صورة عصرية ومشرقة عن بلادنا ويعزز إشعاعها الثقافي في المحافل الدولية.
وبالمناسبة ستجري الوزيرة، على هامش أشغال الجمعية العامة، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من الوزراء وكبار المسؤولين وممثلي المنظمات الدولية. لبحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات في مجالات حماية التراث الثقافي والملكية الفكرية والصناعات الثقافية والإبداعية. بما يخدم المصالح العليا للبلاد ويعزز حضور الجزائر وتأثيرها في مختلف الهيئات والمنتديات الدولية ذات الصلة.











0 تعليق