تتجه الأنظار نحو أسطورة فرنسا باتريك فييرا، حيث كشفت تقارير صحفية عن وضعه على رأس قائمة المرشحين لقيادة منتخب السنغال، خلفاً للمدرب بابي تياو الذي غادر منصبه عقب الخروج المبكر من مونديال 2026.
ويأتي هذا الترشيح بعد خسارة السنغال المثيرة أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 في دور الـ 32، حيث فقد "أسود التيرانجا" تقدمهم بهدفين، مما أثار غضب الجماهير وأدى لرحيل المدرب.
يمتلك فييرا، المولود في داكار عام 1976، ارتباطًا وثيقًا بالسنغال، رغم تمثيله لمنتخب فرنسا خلال مسيرته الكروية الحافلة. لاعب الوسط السابق، الذي يحمل أصولًا سنغالية ورأس خضراء وبرتغالية، يعتبر أحد أبرز نجوم جيله.
خلال مسيرته كلاعب، صنع فييرا اسمه كأحد رموز نادي أرسنال، حيث حقق معهم 3 بطولات دوري إنجليزي و4 كؤوس اتحاد، وكان قائدًا للفريق التاريخي الذي أنهى موسم 2003-2004 دون هزيمة. كما لعب لأندية مثل يوفنتوس وإنتر ميلان ومانشستر سيتي، قبل أن يعتزل في 2011.
على الصعيد الدولي، كان فييرا عنصرًا أساسيًا في الجيل الذهبي لفرنسا، متوجًا بكأس العالم 1998 وأمم أوروبا 2000. كما شارك في نهائي مونديال 2006، وخاض 107 مباريات دولية.
بعد الاعتزال، خاض فييرا تجارب تدريبية متنوعة مع فرق مثل نيويورك سيتي، نيس، كريستال بالاس، ستراسبورغ، وجنوى. ويمثل تدريب منتخب السنغال تحديًا جديدًا قد يستفيد فيه من خبرته الأوروبية وارتباطه بجذوره الإفريقية.


















0 تعليق