
أكدت الهيئة العامة للطرق أن كود الطرق السعودي يشكل أحد المرتكزات الرئيسة في رفع جاهزية شبكة الطرق لاستضافة الفعاليات والأحداث الكبرى، من خلال تطبيق منهجية استباقية لإدارة الحركة المرورية تضمن انسيابية التنقل وسلامة الوصول قبل انطلاق الفعاليات.
وأوضحت الهيئة أن الكود يعتمد على تقييم تأثير الحدث على شبكة الطرق وحجم الحركة المتوقعة للمركبات والمشاة، مع تحديد مواقع الأعمال المؤثرة على التحويلات المرورية، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن استكمالها أو إيقافها قبل مواعيد الفعاليات.
وأضافت أن الإجراءات تشمل إعداد مسارات بديلة، وتنفيذ تحويلات مرورية فعالة، ووضع خطط إخلاء ومسارات مخصصة لوصول الجهات المختصة، بما يعزز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.
وبيّنت الهيئة أن الكود راعى احتياجات المشاة والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، إلى جانب إعداد خطة إعلامية للإعلان المبكر عن الإغلاقات والتحويلات المرورية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي وتسهيل الحركة خلال الفعاليات الكبرى.
وأشارت إلى أن المملكة تمتلك شبكة طرق يتجاوز طولها 73 ألف كيلومتر، وتصدرت عالميًا مؤشر ترابط شبكة الطرق، كما جاءت في المرتبة الرابعة بين دول مجموعة العشرين في مؤشر جودة البنية التحتية للطرق، ما يعكس التطور الذي يشهده القطاع.
وأكدت الهيئة مواصلة تنفيذ المبادرات والمشاريع التطويرية لتحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق، التي تشمل الوصول إلى المرتبة السادسة عالميًا في جودة الطرق بحلول عام 2030، وخفض معدل الوفيات على الطرق إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، مع تعزيز معايير السلامة ورفع كفاءة شبكة الطرق.


















0 تعليق