رغم انتهاء مشاركة المنتخبات الأفريقية في كأس العالم 2026، إلا أن عدداً من نجوم القارة السمراء خرجوا من البطولة بمكاسب كبيرة، بعدما أثبتوا جدارتهم بأداء لافت، مما رفع قيمتهم السوقية وجعلهم أهدافاً مغرية في سوق الانتقالات.
منتخب المغرب حقق أفضل إنجاز أفريقي بالوصول إلى ربع النهائي، لكن التألق لم يقتصر عليه، حيث برز لاعبون من مختلف المنتخبات الأفريقية، تاركين بصمات قوية جذبت اهتمام الأندية الأوروبية، بحسب تقرير لموقع sportnewsafrica.
مصطفى شوبير، حارس مرمى مصر البالغ من العمر 26 عاماً، كان أحد أبرز اكتشافات البطولة. قدم مستويات مميزة، وساهم في الظهور القوي للفراعنة، وخاصة بتصدياته الحاسمة لركلتي جزاء، إحداهما أمام ليونيل ميسي. تصدى لـ10 كرات خطيرة في خمس مباريات، مما جعله محط اهتمام الأندية الأوروبية، رغم تأكيده على ارتباط مستقبله بموافقة ناديه الأهلي.
فوزينيا، الحارس المخضرم للرأس الأخضر (40 عاماً)، كتب قصة استثنائية في أول مشاركة لبلاده. قدم أداءً رائعاً، وأنقذ آمال فريقه بتصدياته، أبرزها 7 تصديات أمام إسبانيا. ارتفعت شعبيته بشكل كبير، وأصبح لاعباً حراً وسط تقارير تربطه بأندية مثل إنتر ميامي.
أيوب بوعدي، موهبة المغرب الصاعدة (18 عاماً)، فرض سيطرته على خط الوسط، خاصة أمام البرازيل، وأظهر نضجاً كبيراً. أصبح هدفاً لأندية كبرى مثل ريال مدريد وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي، وتقدر قيمته السوقية بنحو 50 مليون يورو، مع توقعات بأن يطلب ناديه ليل مبلغاً أكبر.
كريست إيناو أولاي، لاعب كوت ديفوار (20 عاماً)، قدم مستويات قوية في خط الوسط أمام منتخبات بحجم ألمانيا والنرويج. جذب اهتمام أندية مثل برينتفورد ولايبزيج ويوفنتوس، مع ميل لفيورنتينا، وتبلغ قيمته السوقية حوالي 23 مليون يورو.
برايان سيبينجا، جناح الكونغو الديمقراطية (28 عاماً)، ترك بصمة واضحة رغم مشاركته في مباراتين فقط، وقدم أداءً استثنائياً أمام إنجلترا وسجل هدفاً رائعاً. تلقى عرضاً من كراسنودار، لكن ناديه ألميريا رفض التخلي عنه.
يوان ويسا، مهاجم نيوكاسل يونايتد، قاد هجوم الكونغو الديمقراطية بتسجيل ثلاثة أهداف في أربع مباريات، منها هدفان أمام أوزبكستان، مما جذب اهتمام أندية مثل فنربخشة.
إسماعيلا سار، نجم السنغال، كان العنصر الهجومي الأهم، مسجلاً أربعة أهداف ليصبح الهداف التاريخي لبلاده في كأس العالم. تراقبه أندية أوروبية مثل مانشستر يونايتد، وتبلغ قيمته السوقية نحو 40 مليون يورو.
أثبت مونديال 2026 أن القارة الأفريقية أصبحت مصدراً متزايداً للمواهب القادرة على المنافسة على أعلى المستويات.


















0 تعليق