«قطر للصورة» يستقبل طلبات المشاركة في الإقامة الفنية

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
 

الدوحة- قنا:

أعلَنَ «مهرجان قطر للصورة: تصوير» عن فتح باب تقديم طلبات المشاركة في النسخة الثانية لبرنامج الإقامة الفنية (2026 - 2027)، والذي يستمر على مدى خمسة أشهر في أستديوهات بيت الوكرة الكائن بمدينة الوكرة.

ودعا المهرجان المصورين ورواة القصص البصرية المقيمين في الدولة، ممن تبلغ أعمارهم 21 عامًا فما فوق، إلى التقدم للمشاركة، بدءًا من اليوم، وحتى 3 سبتمبر المقبل، حيث يتيح البرنامج للمصورين فرص التدريب والإرشاد الفني.

كما دعا البرنامج المتقدمين إلى طرح مشاريع فنية تجسد أصالة وعمق التصورات في الروابط بين الأشخاص والثقافات والذاكرة والبيئة، سواء داخل قطر أو خارجها.

وسيحصل كل فنان من الفنانين الثلاثة المختارين على أستديو خاص به، ومكافأة شهرية قدرها 4 آلاف ريال قطري، بالإضافة إلى برنامج إرشاد وتوجيه شامل يقدمه خبراء في مجال التصوير الفوتوغرافي.

ويستهدف البرنامج تشجيع مختلف المناهج والأساليب في مجال التصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك صناعة الصورة بالتركيز على التوثيق، أو الفكرة، أو التجريب.

ويركز على أساليب التجريب والحوار النقدي والمشاركة المجتمعية، موجهًا المشاركين في مسيرتهم من البحث إلى الإنجاز، فضلًا عن دعم التطور الفني لكل مصور.

وستتوج النسخة الثانية للبرنامج بمعرض تحت عنوان «حين تتكشف الصورة - لغة الأثر»، وذلك ضمن فعاليات مهرجان تصوير لعام 2027، كما يرافقه إصدار مجلة رقمية توثق مراحل العملية الإبداعية للمشاركين، والاحتفاء بنتاج رحلتهم الجماعية.

وفي هذا السياق، أكد السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة: تصوير، أن التصوير الفوتوغرافي أصبح جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، إذ تظل الصور ركيزة أساسية لاستحضار تفاصيل الزمان والمكان في الذاكرة.

وأوضح أنه من هذا المنطلق، يتيح برنامج الإقامة الفنية بالمهرجان، تصوير فضاء إبداعي للمصورين، حيث يحظون فيه بالدعم والتوجيه على أيدي نخبة من الخبراء، ما يمكّنهم من تجسيد تصوراتهم الإبداعية في واقع ملموس طوال فترة إقامتهم وسط المعالم الملهمة لمدينة الوكرة. وتستمد الإقامة الفنية إطارها التصوري من دلالات «أثر»، وهي كلمة عربية تختزل معاني الآثار والبصمات والموروثات، وتنطلق من هذا المفهوم، لتجسد فن التصوير الفوتوغرافي بوصفه وسيطًا يوثق الحاضر، وأداة لتعزيز التخيل عبر الضوء والذاكرة، بالإضافة إلى ما يمثله هذا الفن من مساحة فاصلة بين ما تراه العين وما يبقى محجوبًا عن الأنظار.

أخبار ذات صلة

0 تعليق