أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن رجال الحماية المدنية يبذلون تضحيات كبيرة، إلى جانب آخرين يضحون معهم في الميدان.
وجاء تصريح رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، حيث تطرق إلى جملة من القضايا الوطنية والدولية، من بينها ملف حرائق الغابات والتحديات المناخية.
وأوضح الرئيس تبون أنه شاهد أعوان شركة سونلغاز وهم يعملون على إعادة التيار الكهربائي بالقرب من بؤرة حريق لا تزال مشتعلة، في وقت كانت فيه فرق الإطفاء ترش المياه لتأمين تدخلهم، مؤكداً أن مثل هذه المشاهد لا يمكن رؤيتها إلا في الجزائر.
وأضاف رئيس الجمهورية أن هذه الأزمة ستنتهي بإذن الله، مشيراً إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتشجيع العاملين في الميدان.
وأكد الرئيس تبون أن مصالح الحماية المدنية تقدم، منذ ما يقارب عقداً من الزمن، نماذج استثنائية في التفاني والشجاعة على المستويين الوطني والدولي.
وأشار إلى أن الشعب السوري شاهد عمل عناصر الحماية المدنية خلال الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا، كما شاهد العالم كفاءتهم في العديد من المهام الأخرى.
إجراءات لتثمين تضحيات الحماية المدنية
وشدد رئيس الجمهورية على أن توجيه التهاني وحده لا يكفي، مؤكداً أنه ستكون هناك إجراءات ملموسة لتثمين تضحياتهم وإبراز قيمة التزامهم وتفانيهم في خدمة الوطن.
وأوضح الرئيس تبون أن لكل ولاية مخططها الخاص لتنظيم عمليات الإغاثة والتدخل في حالات الطوارئ، غير أن هذا المخطط قد لا يكون كافياً في بعض الأحيان، لأن الكوارث قد تتجاوز حدود ولاية واحدة، ما يفرض التفكير في اعتماد رؤية جديدة لتنظيم مواجهة الكوارث وتطوير هذه الوسائل.
كما أكد رئيس الجمهورية أن الروح التضامنية والشجاعة التي يتحلى بها المواطنون والمواطنات أصبحت سمة معروفة عن الجزائر، مشيراً إلى أن الشاب الذي خاطر بحياته لإنقاذ عدد من الأطفال الأيتام خير مثال على ذلك، إلى جانب أمثلة كثيرة أخرى.












0 تعليق