الدوحة - أشرف مصطفى:
تُمَثِّلُ الفنانةُ التشكيليةُ القطرية حصة كلا دولة قطر في الدورة الثانية من ملتقى جمصة الدولي للفنون التشكيلية، الذي تستضيفه مدينة جمصة المصرية بمشاركة نخبة من الفنانين من دول الخليج والوطن العربي وعدد من الدول الأجنبية، تحت شعار «تحية للبحر واللون والضوء»، وذلك في إطار تظاهرة فنية تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب الإبداعية المختلفة.
وقد شهدت المشاركة تكريم الفنانة حصة كلا من قبل اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، بحضور دكتور عمرو عبدالعاطي رئيس مدينة جمصة، والناقد التشكيلي دكتور خالد البغدادي رئيس الملتقى، والمنسق العام الفنانة إيمان أبو الغيط رئيس مؤسسة أوان للثقافة والفنون.
من جهتها أعربت الفنانة حصة كلا، في تصريحات خاصة لـ الراية، عن بالغ سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الفني، مؤكدة أن تمثيل دولة قطر في ملتقى يضم هذا العدد من الفنانين التشكيليين من مختلف المدارس الفنية يمثل مسؤولية كبيرة وفرصة مهمة لإبراز الحراك التشكيلي الذي تشهده الدولة. وقالت: أشعر بفخر كبير لتمثيل دولة قطر في هذا الملتقى الدولي، الذي يجمع فنانين من ثقافات وتجارب متنوعة تحت مظلة الفن والإبداع. هذه المشاركة تمنحني فرصة للتعريف بتجربتي الفنية، وفي الوقت نفسه للتعرف على رؤى وأساليب جديدة تثري تجربتي الإبداعية وتوسع آفاقها. وأضافت: «الفن لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، ومثل هذه الملتقيات تؤكد أهمية الحوار البصري بين الفنانين، وتتيح لنا تبادل الخبرات والأفكار في أجواء من الإبداع والتعاون، وهو ما ينعكس إيجابًا على تطور الحركة التشكيلية في بلداننا».
وأكدت أن المشاركةَ تمثل أيضًا فرصة لإبراز الهوية الثقافية القطرية، من خلال أعمال تستلهم البيئة المحلية وما تزخر به من عناصر تراثية وإنسانية، مشيرة إلى أن النهضة الثقافية والفنية التي تشهدها دولة قطر وفرت للفنانين مساحات أوسع للإبداع والمشاركة في الفعاليات الإقليمية والدولية.
وأوضحت أن شعار الملتقى «تحية للبحر واللون والضوء» يحمل أبعادًا جمالية وإنسانية ثرية، لافتة إلى أن البحر يظل مصدرًا للإلهام بما يحمله من رمزية تاريخية وثقافية، بينما يشكل اللون والضوء عنصرين أساسيين في بناء العمل التشكيلي وصياغة رؤيته البصرية.
ويجمع ملتقى جمصة الدولي للفنون التشكيلية عشرات الفنانين من مصر وقطر ودول الخليج وعدد من الدول العربية والأجنبية، ويتضمن برنامجًا متنوعًا يشمل ورشًا للرسم المباشر، ومعارض فنية، وندوات متخصصة، إلى جانب لقاءات مفتوحة بين الفنانين، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وإثراء الحركة التشكيلية.
ويُعد الملتقى من الفعاليات الفنية التي تسعى إلى ترسيخ مكانة مدينة جمصة بوصفها منصة ثقافية وفنية، عبر استقطاب فنانين من مختلف أنحاء العالم، وإتاحة الفرصة أمامهم لتقديم أعمال مستوحاة من طبيعة المدينة الساحلية، بما يعكس قيم الإبداع والتنوّع الثقافي.










0 تعليق