استعدادات مكثفة لانطلاق النسخة العاشرة من «سهيل»

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
فنون وثقافة

وتراخيص أسلحة الصيد عبر «مطراش»

منصة تجمع بين الجانب التجاري والبعد التراثي والثقافي

google$tag->cmd["push"](function() { google$tag->display('div-gpt-ad-1738755718363-0'); });

No Image
No Image
طباعة انسخ الرابط تم نسخ الرابط بنجاح

الدوحة - أشرف مصطفى:
تتواصل الاستعدادات المكثفة لانطلاق النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور «سهيل 2026»، الذي يعود في موعد جديد مع جمهور الصيد والصقور وعشاق الرحلات البرية والتخييم، خلال الفترة من 8 إلى 12 سبتمبر المقبل في الحي الثقافي «كتارا»، وسط ترقب لنسخة جديدة تعكس المكانة التي رسخها المعرض على مدى السنوات الماضية كإحدى أبرز الفعاليات المتخصصة في هذا المجال على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي النسخة العاشرة في ظل استعدادات مبكرة بدأت منذ أشهر، مع فتح باب التسجيل أمام الشركات والمؤسسات الراغبة في حجز أجنحتها والمشاركة في المعرض، بما يشمل قطاعات أسلحة ومعدات الصيد، ولوازم الصقارة، وتجهيزات الرحلات البرية، والمنتجات التراثية والحرفية، وغيرها من المجالات المرتبطة بعالم الصيد والصقور والمغامرات.
وفي مؤشر مبكر على بدء التحضيرات المرتبطة بالجانب التنظيمي للمعرض، يتم استقبال طلبات تراخيص أسلحة الصيد الخاصة بـ«سهيل 2026»، عبر تطبيق «مطراش»، بما يتيح للراغبين استكمال إجراءات الترخيص إلكترونيًا قبل انطلاق فعاليات المعرض.
ويُعد تنظيم إجراءات تراخيص أسلحة الصيد أحد الجوانب المهمة التي تحظى باهتمام خاص مع كل نسخة من «سهيل»، نظرًا إلى طبيعة المعروضات والمنتجات التي يقدمها المعرض، فيما سبق أن خصصت اللجنة المنظمة قسمًا للأسلحة لتقديم الخدمات والإرشادات المتعلقة بهذا الجانب، إلى جانب مشاركة الجهات المختصة لتوفير التسهيلات اللازمة للزوار والمشاركين. كما سبق الإعلان عن آلية تقديم طلبات ترخيص أسلحة الصيد عبر «مطراش2» ضمن فعاليات النسخ الماضية.
وتكتسب النسخة المقبلة أهمية خاصة باعتبارها النسخة العاشرة من المعرض، بعد مسيرة شهدت توسعًا مستمرًا في حجم المشاركة وتنوع المعروضات والفعاليات. فقد شهدت النسخة التاسعة في عام 2025 مشاركة 21 دولة و202 شركة محلية وإقليمية ودولية متخصصة في أسلحة ومعدات الصيد ولوازم الصقارة وتجهيزات رحلات البر والسفاري، مع توسع في المساحة المخصصة للأجنحة بنحو 2000 متر مربع مقارنة بالنسخة السابقة.
ويعكس هذا النمو حجم الإقبال الذي بات يحظى به «سهيل» من الشركات والعلامات التجارية المتخصصة، إلى جانب الجمهور من هواة الصيد والصقور والتخييم، حيث تحول المعرض إلى منصة تجمع بين الجانب التجاري والبعد التراثي والثقافي، وتتيح للزوار الاطلاع على أحدث المنتجات والتقنيات المستخدمة في الصيد والرحلات والصقارة.
وتتجه الأنظار في النسخة العاشرة إلى ما ستقدمه الشركات والجهات المشاركة من منتجات وتجهيزات جديدة، خاصة مع تنامي حضور الشركات الوطنية وتوسع مشاركات الجهات الدولية، وهو ما يمنح المعرض مساحة أوسع لاستعراض الابتكارات الحديثة في معدات الصيد والرحلات، إلى جانب مستلزمات الصقور والمنتجات المرتبطة بالتراث القطري والخليجي.
ولا يقتصر «سهيل» على عرض المنتجات والمعدات، بل يمثل مناسبة سنوية يلتقي خلالها هواة الصيد والصقور من داخل قطر وخارجها، ويتبادلون الخبرات والتجارب، فضلًا عن كونه مساحة للاطلاع على التقنيات الحديثة والمنتجات المتخصصة في عالم المقناص والرحلات البرية.
وشهدت النسخ السابقة مزادات للصقور، ومسابقات وفعاليات متنوعة، إلى جانب عروض لمعدات الصيد والرحلات، ومنتجات وحرف يدوية تقليدية، وأجنحة ثقافية، بما يعزز حضور الجانب التراثي إلى جانب الجانب التجاري للمعرض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق