متاحف مشيرب منصة للحَراك الثقافي والفني

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة - قنا:

أَكَّدَ السيد عبدالله خالد النعمة، مدير عام متاحف مشيرب، أن متاحف مشيرب تسعى إلى أن تكون مِنصة للحَراك الثقافي والفني الذي يشهده المجتمع، وأن تتيح للفنانين والباحثين والمجتمع الفني فرصًا للمشاركة في السرديات التي تقدمها المتاحف، بما يعزز التواصل بين الأجيال ويربط محتوى المتحف بالقضايا والتحولات التي يعيشها المجتمع.

No Image
No Image

وقال في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية «قنا» على هامش الندوة التي أقيمت مساء أمس الأول ضمن فعاليات المعرض الجماعي «سواعد»، الذي تنظمه متاحف مشيرب في بيت بن جلمود، إن معرض «سواعد» الذي تقرر أن يتواصل حتى 15 أغسطس الجاري، يعكس تنوع التجارِب والأساليب الفنية في المشهد التشكيلي القطري، مشيرًا إلى أن فكرة المعرض انطلقت من سردية «بيت الشركة» في متاحف مشيرب، وما يتصل بقصة رواد العمل والإنجاز في المجتمع، إلى جانب مقولة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، التي تؤكد أن «الثروة الحقيقية هي البشر».

وأوضحَ أن هذه الفكرة طُرحت أمام الفنانين المشاركين، وترك لهم المجال للتعبير عنها، كل وَفق رؤيته وأسلوبه الفني، بما أوجد تنوعًا في التجارِب والأعمال المعروضة.

في السياق ذاته، شارك في الندوة أربعة فنانين يمثلون مدارس فنية مختلفة وهم: إسماعيل عزام، وناصر العطية، وأمل العاثم، ومريم الملا، وأدار الجلسةَ الفنان محمد الحمادي.

وتحدث الفنان إسماعيل عزام، عن تجرِبته في رسم عمل يتناول صورة لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، بينما تناول الفنان ناصر العطية، مفهوم الاستثمار في الإنسان، موضحًا أنه عكس هذه الفكرة في عمله من خلال أسلوب سريالي يجمع بين الماضي والحاضر، مستخدمًا رموزًا مرتبطة بالنفط في تكوين العمل.

بدورها، قدّمت الفنانة أمل العاثم، جدارية فنية بأسلوب تجريبي، مستحضرة السواعد التي أسهمت في بناء المجتمع، سواء في البحر أو مرحلة النفط، من خلال تكوين يمثل أجيالًا ومسارات متداخلة. أما الفنانة مريم الملا، فقالت إنها تُحاول من خلال أسلوبها التكعيبي نقل التراث والهُوية القطريّة إلى العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق