يقترب المدرب الفرنسي هيرفي رينارد من إنهاء عقده مع المنتخب السعودي بطلب شخصي، وفقاً لما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، في خطوة قد تُحدث تغييراً كبيراً في مسار الأخضر قبل كأس العالم 2026.
وبحسب التقرير، يرى رينارد أن تجربته مع المنتخب السعودي وصلت إلى نهايتها، رغم تبقي عدة أشهر على الاستحقاق العالمي، ما يعزز احتمالية تقديمه الاستقالة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد الضغوط على المدرب الفرنسي، خاصة بعد الخسارة الأخيرة بنتيجة 2-1 أمام صربيا، إضافة إلى الهزيمة الثقيلة أمام مصر 0-4 في مارس الماضي، وهي نتائج أثارت انتقادات جماهيرية وإعلامية واسعة.
ورغم ذلك، تشير المصادر إلى أن رينارد لا يزال يحظى بثقة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، الذي تربطه به علاقة قوية، حيث سبق أن أكد دعمه للمدرب الفرنسي ورفض فكرة رحيله في وقت سابق.
وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر «راديو آر إم سي» أن رينارد لم يتم إبلاغه حتى الآن بأي قرار رسمي بشأن مستقبله، سواء بالإقالة أو الاستمرار، ما يترك الباب مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات.
وتكشف المعطيات أن القرار النهائي قد يكون بيد رينارد نفسه، إذ يفكر جدياً في المغادرة بسبب ظروف فنية لا يراها مناسبة، أبرزها اعتماد بعض لاعبي المنتخب على أدوار ثانوية مع أنديتهم، وهو ما يؤثر على جاهزيتهم الفنية والبدنية.
وفي تصريحات نقلتها «ليكيب»، عبّر رينارد عن استيائه من هذا الوضع، قائلاً: «كيف يمكنني تحقيق النتائج ويبقى أفضل اللاعبين في أندية القمة على مقاعد البدلاء؟»، مشيراً إلى أن اللاعبين في بداية فترته كانوا يشاركون بانتظام رغم تواجدهم في أندية أقل تنافسية.
ومن جهة أخرى، تشير التوقعات إلى أن المدرب الفرنسي قد يدرس عروضاً خارجية في حال رحيله، حيث يُحتمل أن تتجه أنظار بعض المنتخبات إليه، من بينها منتخب غانا الذي يبحث عن مدرب جديد بعد رحيل جهازه الفني.
يُذكر أن فترة رينارد مع المنتخب السعودي تُعد الأطول لمدرب أجنبي، إذ قاد الأخضر في 45 مباراة رسمية وودية، محققاً خلالها حضوراً لافتاً على المستوى القاري والدولي، ما يجعل قرار رحيله – إن تم – محطة مفصلية في تاريخ المنتخب.


















0 تعليق