أوضح باحثون في كلية العلوم النفسية بجامعة غرب أستراليا أن ما يعرف بـ«متلازمة انفجار الرأس» يعد اضطراباً نومياً غير خطِر، رغم طبيعته المقلقة لدى من يختبرونه.
وقالت د. فلافي ووترز الأستاذة بالجامعة والباحثة الرئيسة في الدراسة: إن هذه الحالة تتمثل في سماع الشخص صوتاً مفاجئاً يبدو وكأنه صادر من أعماق الرأس، وأن هذا الإحساس يولّده الدماغ وليس ناتجاً عن مصدر خارجي.
وأوضحت: «تندرج هذه الظاهرة ضمن اضطرابات النوم المعروفة بـ «الباراسومنيا»، والتي تحدث أثناء الانتقال بين النوم واليقظة، وغالباً ما يصف المصابون الأصوات بأنها انفجارات أو طلقات أو ضوضاء حادة، تترافق أحياناً مع ومضات ضوئية أو إحساس كهربائي عابر».
وأضافت: «تستمر النوبة لثوانٍ معدودة فقط، وتختفي فور الاستيقاظ، دون أن تترك آثاراً جسدية تذكر، ما يميزها عن حالات مثل الصداع النصفي أو نوبات الصرع».
ورغم أن السبب الدقيق للحالة لا يزال مجهولاً، يرجح الباحثون ارتباطها باضطراب مؤقت في آليات الدماغ أثناء الانتقال إلى النوم، وربما بخلل عابر في نشاط جذع الدماغ المسؤول عن تنظيم هذه المرحلة، التي تنتهي بالعقل إلى تفسيرها على أنه صوت عالٍ.
ويؤكد الباحثون أن الطمأنينة ومعالجة مشاكل النوم مثل الأرق وتقليل التعب وممارسة اليقظة الذهنية وتقنيات التنفس يمكن أن تساعد في التقليل من آثارها الجانبية.
متلازمة انفجار الرأس.. اضطراب نومي غير خطِر
متلازمة انفجار الرأس.. اضطراب نومي غير خطِر

















0 تعليق