الثلاثاء... أكاديميون ومهنيون يناقشون فرص استثمار الذكاء الاصطناعي في الإعلام

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الثلاثاء... أكاديميون ومهنيون يناقشون فرص استثمار الذكاء الاصطناعي في الإعلام, اليوم الخميس 2 أبريل 2026 10:57 مساءً

تنطلق الثلاثاء المقبل في الرياض فعاليات المؤتمر الإعلامي العاشر بعنوان "إعلام الذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات"، الذي الجمعية السعودية للإعلام والاتصال، برعاية الرئيس المكلف لجامعة الملك سعود أ. د. علي بن محمد مسملي.

ويناقش المؤتمر الذي يستمر يومين، أبرز التحديات التي تواجه الممارسين الإعلاميين، وتقييم العمل الأكاديمي بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المتأثرة بالذكاء الاصطناعي، واستعراض الجدوى الاقتصادية لهذه التقنيات في القطاع الإعلامي، والتطبيقات المستقبلية المبنية على التجارب السابقة.

يتناول المؤتمر الذي يشارك فيه أكاديميون ومهنيون؛ التحديات المهنية التي تواجه الممارسين الإعلاميين في عصر الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض البدائل والفرص المتاحة للكفاءات البشرية.

كما يركز على الدور الأكاديمي في مواءمة مخرجات التعليم الجامعي مع متطلبات سوق العمل عبر تطوير المناهج وتسليط الضوء على المبادرات الأكاديمية الناجحة في مجال توظيف التقنيات الحديثة.

ويستعرض المؤتمر الفرص الاستثمارية والجدوى الاقتصادية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية، سواء على المستوى المؤسسي أو الفردي.

وأكد د. جارح المرشدي نائب رئيس الجمعية السعودية للإعلام والاتصال لـ"مكة" أن التجارب العالمية أثبتت أن النجاح لا يأتي من شراء برامج باهظة الثمن بل من إعادة هندسة العقلية الإعلامية ذاتها، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة حرصت على دعوة جهات ذات علاقة من خارج الوسط الإعلامي التقليدي، لأن التحول الحقيقي يحتاج إلى تشريعات وسياسات اقتصادية داعمة وليس فقط إلى دورات تدريبية.

وأشار إلى أن ما يميز هذه الدورة عن سابقاتها هو أنها تأتي في لحظة تحول تاريخي حقيقي "إذ لم يعد الحديث عن الذكاء الاصطناعي مجرد سرد لوعود مستقبلية أو تخوفات نظرية، بل أصبحنا نتعامل مع أدوات تعمل أمام أعيننا وتؤثر بشكل مباشر على كل حلقة من حلقات العمل الإعلامي، بدءاً من كتابة النص وصولاً إلى توزيعه واستهداف الجمهور".

وأضاف أن اللجنة المنظمة عملت طوال الأشهر الماضية على تصميم محاور تعكس هذا التحول بكل تعقيداته، وليس فقط الجوانب التقنية المبهرة.

وأكد أن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية محافظة الإعلامي على بصمته المهنية وأخلاقياته وهو يستخدم أدوات تنتج المحتوى في ثوانٍ معدودة.

وشدد على أن المؤتمر ليس مجرد فعالية عابرة بل محطة تأسيسية لفهم جديد للعلاقة بين الإنسان والآلة في مجال الإعلام، داعياً المشاركين إلى عدم انتظار الحلول الجاهزة بل المساهمة في صياغتها من خلال نقاشات جادة وخارجة عن المألوف.

وأبان أن أكثر ما يقلقه شخصياً كلما تعمق في ملف المؤتمر هو الفجوة المتسارعة بين المؤسسات الإعلامية التي استوعبت الذكاء الاصطناعي كثقافة عمل يومية وتلك التي لا تزال تتعامل معه كأداة تقنية مساعدة فقط.

وخلص المرشدي إلى القول إن المؤتمر سيكون اختباراً حقيقياً لمدى استعداد الوسط الإعلامي السعودي والعربي لقيادة هذا التحول بدلاً من أن يكون مجرد متلقٍ أو متأثر به.

أخبار ذات صلة

0 تعليق