
تواصل أكاديمية مهد الرياضية ترسيخ مكانتها كمنصة وطنية رائدة في صناعة المواهب الكروية، عبر منظومة تطوير متكاملة تهدف إلى إعداد جيل قادر على تمثيل الأندية والمنتخبات السعودية بكفاءة عالية، من خلال دمج التعليم الأكاديمي بالتدريب الاحترافي وفق أحدث المعايير العالمية.
وتوفر الأكاديمية بيئة شاملة تُعنى بالجوانب الفنية والبدنية والذهنية، بما يسهم في صقل مهارات اللاعبين منذ مراحل الاكتشاف المبكر وحتى الوصول إلى مستويات تنافسية متقدمة.
وشهدت الفترة الأخيرة انتقال عدد من خريجي الأكاديمية إلى أندية سعودية بارزة، بعد اجتيازهم مراحل التطوير المختلفة، والتي شملت برامج الابتعاث الخارجي، وفترات المعايشة مع أندية عالمية، إضافة إلى المشاركات في البطولات المحلية والدولية.
وضمت قائمة الانتقالات انضمام عبدالمحسن العنزي (مواليد 2008) إلى نادي الرياض، وعبدالإله بدوي إلى النادي الأهلي، إلى جانب انتقال نايف الجابر ونايف الخمعلي ووليد النور (مواليد 2008) إلى نادي القادسية، كما التحق عبدالله الباتلي وعلي الأحمري (مواليد 2009) بالنادي ذاته.
وانتقل مساعد الشمري (مواليد 2009) إلى نادي العُلا، فيما وقع عبدالعزيز البسام وأسامة الحربي مع نادي النصر، وانضم مرشد الوضح إلى نادي نيوم، في خطوة تعكس جودة المخرجات الفنية للأكاديمية وفاعلية برامجها التطويرية.
وأكدت الأكاديمية استمرارها في نهج الاكتشاف والرعاية والتطوير، مع التركيز على إعداد لاعبين متكاملين يمتلكون الكفاءة الفنية واللياقة البدنية والجاهزية الذهنية، بما يتوافق مع متطلبات الاحتراف الحديثة.
كما تعمل الأكاديمية على ترسيخ قيم الانضباط والاحترافية داخل وخارج الملعب، بما يساهم في بناء جيل رياضي واعٍ، يعكس تطور الرياضة السعودية ويدعم مستهدفاتها المستقبلية.







0 تعليق