- العمل بروح الفريق الواحد بين مختلف الجهات انطلاقاً من المسؤولية الوطنية المشتركة
- نوف بهبهاني: تعزيز جاهزية خطط الطوارئ لضمان حماية البيئة وصون الصحة والسلامة
أكدت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة د.ريم الفليج أمس استمرار الاجتماعات التنسيقية للجهات الحكومية المعنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة لضمان رفع مستوى الجاهزية ومتابعة أي تداعيات أو آثار بيئية محتملة على البلاد.
وقالت د.الفليج على هامش ترؤسها الاجتماع التنسيقي الرابع مع عدد من الجهات الحكومية المعنية في الهيئة العامة للبيئة إن هذه الاجتماعات تأتي في إطار التنسيق المشترك لمتابعة المستجدات وتعزيز الرصد البيئي وتقييم الموقف باستمرار إلى جانب مراجعة الإجراءات والخطط المعتمدة في الجهات وتحديثها بما يتلاءم مع التطورات.
وأضافت أن العمل المتكامل بين الجهات يسهم في تعزيز كفاءة الاستجابة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية البيئة وصون الموارد الطبيعية وضمان سلامة المواطنين والمقيمين في هذه المرحلة الدقيقة.
ولفتت إلى أن استمرار العمل بروح الفريق الواحد بين مختلف الجهات المعنية يأتي انطلاقا من المسؤولية الوطنية المشتركة وحرص الدولة على التعامل مع مختلف التحديات بكفاءة وجاهزية عالية.
من جهتها، قالت المدير العام للهيئة العامة للبيئة بالتكليف نوف بهبهاني لـ «كونا» إن هذه الاجتماعات من شأنها رفع كفاءة الاستجابة السريعة وتوحيد الجهود بما يعكس الجاهزية الوطنية والتكامل المؤسسي في التعامل مع المستجدات البيئية الراهنة، فضلا عن تعزيز جاهزية خطط الطوارئ لضمان حماية البيئة وصون الصحة والسلامة.
وأوضحت بهبهاني أن التعاون بين الجهات المعنية متكامل عبر منظومة عمل مشتركة تقوم على تبادل البيانات والتنسيق المستمر، مبينة أن الاجتماع ضم جهات عدة من بينها الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ومعهد الكويت للأبحاث العلمية والمركز الوطني للأمن السيبراني والهيئة العامة للغذاء والتغذية ومؤسسة البترول الكويتية وتوابعها.
وأضافت أن الجهات المشاركة عرضت خلال الاجتماع خطط الاستجابة وآليات التنفيذ لكل جهة ضمن إطار تكاملي موحد مع إبراز الجهود المبذولة في الرصد والمتابعة والتعامل مع المؤشرات البيئية بما يعزز منظومة الإنذار المبكر ويدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات العلمية.








0 تعليق