
برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبحضور الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، كرّم الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الفائزين بـ جائزة الملك فيصل لعام 1447هـ/2026م في الرياض، تزامناً مع مرور 50 عاماً على تأسيس مؤسسة الملك فيصل الخيرية.
وفي فرع خدمة الإسلام، مُنحت الجائزة لكل من عبد اللطيف بن أحمد الفوزان تقديراً لإسهاماته في العمل الخيري والتنمية، ومحمد محمد أبو موسى لإسهاماته في اللغة العربية والبلاغة. وفي فرع الدراسات الإسلامية (طرق التجارة في العالم الإسلامي)، فاز كل من عبد الحميد حسين حمودة ومحمد وهيب حسين، بينما حصد البروفيسور بيير لارشيه جائزة اللغة العربية والأدب عن إسهاماته في نقل الأدب العربي إلى الفرنسية.
وفي فرع الطب، نالت البروفيسورة سفيتلانا مويسوف الجائزة لاكتشافها هرمون GLP-1 ودوره في علاج السكري والسمنة، فيما فاز البروفيسور كارلوس كينيغ بجائزة العلوم (الرياضيات) لإسهاماته في المعادلات التفاضلية. وتُعد هذه الدورة محطة تاريخية، حيث كرّمت الجائزة منذ تأسيسها 308 فائزين من 45 دولة، بقيمة 750 ألف ريال لكل فرع، إلى جانب ميدالية ذهبية وبراءة تقديرية.








0 تعليق