
حذّر علماء من مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية من تأثيرات محتملة لنشاط شمسي متزايد، عقب تشكّل ثقب إكليلي جديد على سطح الشمس، قد يؤدي إلى اضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض خلال الأيام المقبلة.
وأوضح بيان صادر عن الأكاديمية أن من المتوقع حدوث عواصف مغناطيسية يومي 18 و19 أبريل، قد تترافق مع ظهور أضواء الشفق القطبي في بعض مناطق العالم.
وبيّن العلماء أن هذه العواصف تنتج عن تدفق الرياح الشمسية السريعة من مناطق الثقب الإكليلي، وهي مناطق أقل كثافة وحرارة في الهالة الشمسية، ما يسمح بانبعاث جسيمات مشحونة نحو الفضاء.
وعند وصول هذه الجسيمات إلى الأرض، تتفاعل مع مجالها المغناطيسي، مسببة اضطرابات قد تؤثر على أنظمة الطاقة والاتصالات والملاحة، بما في ذلك دقة أنظمة تحديد المواقع (GPS) والأقمار الصناعية.
كما قد تنعكس هذه الظواهر على بعض الكائنات الحية، مثل الطيور والحيوانات المهاجرة، التي تعتمد على المجال المغناطيسي في تحديد مساراتها.
وتُصنّف شدة العواصف المغناطيسية وفق مقياس يبدأ من G1 (ضعيفة) وصولًا إلى G5 (شديدة جدًا)، بحسب حجم التأثيرات الناتجة على المجال المغناطيسي للأرض.
ودعا العلماء إلى متابعة التحديثات الصادرة عن مراكز الرصد الفضائي، في ظل استمرار النشاط الشمسي واحتمالية تسجيل مزيد من الظواهر خلال الفترة المقبلة.






0 تعليق