حقق نادي اتحاد العاصمة إنجازاً كبيراً بتأهله إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، عقب عودته بتعادل ثمين أمام مضيفه أولمبيك آسفي، في لقاء جرى وسط أجواء مشحونة وأحداث مؤسفة.
وعرفت المباراة تأخراً في انطلاقتها دام لأكثر من ساعة، بسبب أعمال شغب واقتحام أرضية الميدان، إضافة إلى اعتداءات واستفزازات طالت لاعبي الاتحاد، في مشهد لا يمتّ بصلة للروح الرياضية.
ورغم هذه الظروف الصعبة، أظهر لاعبو اتحاد العاصمة شخصية قوية وتركيزاً عالياً طيلة أطوار اللقاء، حيث تمكنوا من تسجيل هدف مهم عبر اللاعب أحمد خالدي في الدقيقة 45 من ركلة جزاء، مانحين فريقهم أفضلية حاسمة في سباق التأهل.
وقدّم رفقاء خالدي مباراة بطولية، أكدوا من خلالها علو كعبهم وقدرتهم على التعامل مع أصعب السيناريوهات، ليحجزوا بطاقة العبور إلى النهائي عن جدارة واستحقاق، ويرفعوا راية الكرة الجزائرية عالياً في المنافسة القارية.
ويُعد هذا التأهل ثمرة للعمل الكبير الذي يقوم به الفريق، ويعزز آمال الأنصار في التتويج بلقب جديد يضاف إلى خزائن النادي، في انتظار النهائي المرتقب أمام الزمالك المصري.


0 تعليق