وتعد هذه المشاركة الأولى لشخصية سعودية تعمل في القطاع الصحي في مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع، وتأتي امتدادًا لمشاركة الكفاءات الوطنية في المحافل الدولية، حيث تمثل فئة الصحة والعافية أحد المسارات التي تُعنى بتقييم جودة وتأثير الحملات في القطاع الصحي، ومدى قدرتها على التأثير في سلوك الأفراد وتعزيز تجربة المرضى ضمن معايير عالمية يقودها نخبة من الخبراء والمتخصصين.
ويُنظر إلى مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع، الذي انطلق عام 1954، كأحد أهم المراجع العالمية في تحديد معايير التميز في مجالات الإبداع والتسويق، بمشاركة قيادات تمثل أبرز المؤسسات والشركات من مختلف دول العالم.
ويعكس هذا الاختيار حضورًا متقدمًا للمملكة في المنصات العالمية المؤثرة في صناعة التسويق والإبداع، كما يُبرز تنامي دور القطاع الصحي السعودي في تبني مفاهيم التواصل والتأثير كجزء أساسي من منظومة الرعاية الصحية، بما يسهم في تحسين تجربة المرضى وتعزيز مخرجات القطاع.








0 تعليق