الهلال الأحمر القطري يدشن مبادرة جدارية "يدا بيد"

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
دشن الهلال الأحمر القطري مبادرة جدارية "يدا بيد"، وذلك ضمن حملة "قطر بخير"، لتجسد معنى التضامن المجتمعي بأسلوب مبتكر يقرب العمل الإنساني من الناس ويجعلهم شركاء فيه.
وذكر الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، أن المبادرة، التي انطلقت اليوم السبت من ميناء الدوحة القديم، تأتي في إطار تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ ثقافة العطاء، وتقدم نموذجا تفاعليا لكيفية تحويل الشعور بالتعاطف والدعم إلى فعل حقيقي يترك أثرا ملموسا على أرض الواقع.
وستتجول الجدارية، التي جرى إطلاقها بحضور سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب، أمين عام الهلال الأحمر القطري، والسيد خالد عبد الرحمن الإبراهيم، مدير إدارة تنمية الموارد وعدد من الضيوف والجمهور، في عدة مناطق بالدولة، من ضمنها الحي الثقافي /كتارا/، وجزيرة جيوان، لتتيح المجال لأكبر عدد ممكن من الأقلام أن تشارك بحبرها، وللكلمات أن تضع صداها الجميل في هذه الفسيفساء المليئة بالتفاؤل والإيجابية.
ويتيح الهلال الأحمر القطري المجال أمام الجمهور لكتابة رسائل تفاؤلية، تحمل معاني التعبير عن الامتنان والتكاتف المجتمعي، والتأكيد على أهمية التلاحم الوطني وتكاتف الجميع، من مواطنين ومقيمين، لكون كل رسالة تكتب ليست مجرد كلمات عابرة، بل تعبير صادق عن قلب واحد ينبض بالأمل والمسؤولية.
وتعكس مبادرة "يدا بيد" رؤية الهلال الأحمر القطري في الابتكار الإنساني، وسعيه الدائم لتعزيز روح التكافل داخل المجتمع بأساليب عصرية وملهمة، فهي لا تكتفي بنشر الإيجابية، بل تحول التفاعل المجتمعي مباشرة إلى دعم مادي يسهم في تمويل مشاريع إنسانية داخل قطر، ما يمنح كل مشاركة قيمة حقيقية ومعنى أعمق.
وتوفر المبادرة تجربة لافتة تجمع بين البساطة وعمق أثرها في آن واحد، فبلمسة واحدة عبر التبرع الرقمي من خلال مسح رمز الباركود الموجود على الجدار، تتحول رسالة الدعم إلى تبرع فعلي، في مشهد يربط المشاعر الإنسانية بالفعل الخيري دون تعقيد، ويجعل من العطاء تجربة قريبة من الناس.
وتهدف المبادرة إلى ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية، والتأكيد على أن قطر بخير فعلا ما دمنا جميعا في صف واحد، وبقلب واحد، نؤمن بالأمل ونعمل من أجله.
ووجه الهلال الأحمر القطري دعوة مفتوحة لكافة أفراد المجتمع للمشاركة في هذه التجربة، مؤكدا أن كل كلمة دعم لها مكانها، وستقرأ، وسيكون لها أثر طيب يتجاوز لحظة كتابتها.
وتؤكد المبادرة أن العطاء ليس مجرد تبرع، بل تجربة إنسانية مشتركة، ومساحة يلتقي فيها الإحساس بالمسؤولية مع الأمل، لتبقى الرسالة واحدة عنوانها "يدا بيد"، نصنع الفرق وتبقى دائما "قطر بخير".
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق