
أكدت المملكة العربية السعودية أهمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة منع انتشار الأسلحة النووية، مشددة على ضرورة التنفيذ الكامل لأحكامها، وتحقيق التوازن بين ركائزها الثلاث.
جاء ذلك في كلمة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة عبدالعزيز بن محمد الواصل خلال المناقشة العامة للدورة الحادية عشرة للمؤتمر الاستعراضي للمعاهدة.
وشددت المملكة على التزام الدول الحائزة للأسلحة النووية بتعهداتها المتعلقة بنزع السلاح النووي، مؤكدة أن الضمان الوحيد لعدم استخدام هذه الأسلحة يتمثل في التخلص الكامل والنهائي منها.
كما أكدت المملكة حق الدول الأطراف في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وفق أحكام المعاهدة، ودون أي قيود إضافية، بما يعزز الشفافية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتطرقت الكلمة إلى الاعتداءات الإيرانية على المملكة التي استهدفت المدنيين والأعيان المدنية، والتي أدانها المجتمع الدولي بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، مؤكدة أهمية تعزيز الأمن الإقليمي، واحترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وضرورة تعاون إيران الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان الطابع السلمي لبرنامجها النووي.
وأشارت المملكة إلى أن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية مسؤولية دولية جماعية، خاصة على الدول الراعية لقرار عام 1995، مؤكدة أن استمرار رفض إسرائيل الانضمام إلى المعاهدة يمثل عائقًا أمام إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.


















0 تعليق