تستهدف المنافسات تأهيل الكفاءات الوطنية في قطاع أشباه الموصلات

يعمل المشاركون على تحسين أداء عمليات القراءة والكتابة ودقة الوصول إلى البيانات
انطلقت في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست)، اليوم (الأحد) منافسات تحدي "تشيباثون" في نسخته الثانية المتخصص في تصميم الرقائق الإلكترونية، والتي تهدف إلى تأهيل الكفاءات الوطنية في قطاع أشباه الموصلات، وتعزيز جاهزية المملكة في هذا المجال الحيوي.
يتنافس المشاركون في 4 أيام على تصميم وحدات ذاكرة
وتأهل إلى هذه المرحلة 50 مشاركًا ومشاركة من طلبة الجامعات السعودية، اختيروا من بين أكثر من ألف متقدم، حيث وُزّعوا على 15 فريقًا للعمل على تصميم رقائق إلكترونية مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ضمن بيئة تحاكي الواقع الصناعي، وبإشراف نخبة من الخبراء والمختصين من القطاعين الأكاديمي والصناعي.
وتأتي المنافسات تنظيمًا من أكاديمية 32 بالتعاون مع البرنامج السعودي لأشباه الموصلات؛ وتلقى المشاركون فيه برنامجًا تأهيليًا بواقع 20 ساعة تدريبية في أساسيات الرقائق الإلكترونية وفيزياء أشباه الموصلات، أعقبه برنامج مكثف امتد 50 ساعة في تصميم الدوائر المتكاملة وتطبيقاتها العملية.
ويتنافس المشاركون في 4 أيام على تصميم وحدات ذاكرة من نوع (SRAM) مخصصة لمسّرعات الذكاء الاصطناعي باستخدام أدوات التصميم القياسية، بهدف رفع الأداء من خلال تقليل استهلاك الطاقة، وتسريع الوصول إلى البيانات، وتحسين سرعة نقلها بما يتوافق مع متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويعمل المشاركون على تحسين أداء عمليات القراءة والكتابة ودقة الوصول إلى البيانات داخل الذاكرة، مع الحفاظ على الكفاءة والاستقرار التشغيلي، ويعتمد التقييم في هذه المرحلة على جودة التصميم، ومستوى الابتكار، وكفاءة العمل الجماعي، بما يعزز التكامل بين المعرفة والتطبيق العملي.
ويُختتم "تشيباثون 2" يوم الخميس 7 مايو المقبل، بعرض مشروعات الفرق المشاركة أمام لجنة التحكيم، وتكريم الفرق الفائزة، إضافة إلى إتاحة فرصة تصنيع النموذج الفائز من خلال أحد المصانع العالمية المتخصصة.













0 تعليق