طائرات اعتراضية وسترات ذكية.. حصاد ابتكاري لتحدي "ديفنسثون"

أخبار 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أشعل التحدي المنافسة بين الطلاب عبر 4 مسارات تقنية متقدمة

في أجواء تنافسية مشتعلة بالأفكار والطموح، خطف تحدي ديفنسثون أنظار طلاب وطالبات الجامعات، مجسدًا نموذجًا حيًا لقدرات الشباب السعودي على الابتكار وصناعة الحلول النوعية، فعلى امتداد 4 مسارات تقنية متقدمة، خاض المشاركون تجربة ثرية تجاوزت حدود المنافسة، نحو بناء مشاريع دفاعية وتقنية تعكس وعيًا متقدمًا بالتحديات المستقبلية، وروحًا وطنية تسعى للتطوير والتأثير.

يعتمد نظام "سياج" على تقنيات ذكية للتصدي لتهديدات الطائرات المسيّرة

وأجمع مشاركون خلال حديثهم لـ"أخبار 24"، على أن التحدي اتسم بمستوى عالٍ من الصعوبة، ما أسهم في إشعال الحماس بين الفرق، ودفعهم لتقديم أفضل ما لديهم من أفكار ومشاريع نوعية تخدم الوطن والمواطن، وسط ترقب لإعلان النتائج.

وأوضح الطالب بجامعة الملك سعود عبدالرحمن الدريبي أن مشاركته في ديفنسثون شكلت تجربة مختلفة كليًا، خاصة في جانب دمج الأنظمة المادية مع البرمجيات، مشيرًا إلى أن بيئة العمل داخل التحدي اتسمت بروح الفريق الواحد، بدعم مباشر من المهندسين والمشرفين.

وأضاف أن فريقه قدم مشروعًا بعنوان "سياج"، وهو نظام دفاعي متكامل يندمج مع الأنظمة الحالية مثل الصواريخ والأسلحة، ويستهدف التصدي لتهديدات الطائرات المسيّرة، مبينًا أن المشروع يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتتبع المسيرات عبر الكاميرات وتحليل بياناتها، رغم التحديات التقنية المرتبطة بربط أنظمة متعددة مثل GPS والرادار والاتصالات اللاسلكية ضمن منصة واحدة.

من جانبها، أكدت الطالبة في الكلية الرقمية شوق العنزي، أن التحدي تميز بأجواء تنافسية عالية بين الفرق، ما أسهم في رفع مستوى الحماس والإبداع، موضحة أن مشروع فريقها "نبض الميدان" يتمثل في سترة ذكية مزوّدة بحساسات لمراقبة العلامات الحيوية للجنود، وإصدار تنبيهات فورية في حالات الخطر، بما يسهم في تعزيز سلامتهم في الميدان.

وعبّرت العنزي عن امتنانها للدعم الذي يحظى به الشباب، قائلة إن هذه الفرص تعكس الثقة بقدراتهم وتمكنهم من تقديم أفكارهم وابتكاراتهم لخدمة الوطن.

بدوره، أشار الطالب بجامعة الملك سعود عمار حريقة إلى أن فريقه عمل لفترة طويلة على البحث والتطوير للوصول إلى فكرة مبتكرة، تمثلت في تصميم طائرة اعتراضية منخفضة التكلفة وعالية الكفاءة، بهدف مواجهة الطائرات المسيّرة التي تتسم بانخفاض تكلفتها مقابل ارتفاع تكلفة اعتراضها.

وأوضح أن الفريق واجه تحديات تقنية في بداية المشروع، إلا أن توزيع المهام والعمل الجماعي أسهما في تجاوزها، مؤكدًا أن التجربة أسهمت في تطوير مهاراتهم بشكل كبير، خاصة مع الدعم والإشراف المباشر، حيث تحولت خبراتهم بشكل ملحوظ خلال فترة قصيرة.

ويترقب المشاركون إعلان نتائج التحدي وسط أجواء من الحماس، بعد أن قدمت الفرق المشاركة خلاصة أفكارها ومشاريعها، في تجربة تعكس توجهًا متناميًا نحو تمكين الكفاءات الوطنية الشابة وتعزيز دورها في مجالات الابتكار والتقنيات الدفاعية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق