
أكد فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبد الرحمن الحذيفي، إمام وخطيب المسجد النبوي، في مقتطف من خطبته بتاريخ 21 ذو القعدة 1447 هـ، أن رسالة الإسلام تقوم على تحقيق الأمن والسلام في الأرض، مبينًا أن الدين اهتم أولًا بأمن العقيدة والإيمان، كما قال الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ).
وأوضح أن تحقيق كمال الإيمان والابتعاد عن الشرك والمعاصي وظلم العباد يحقق الأمن التام للإنسان في الدنيا والآخرة، بينما ينقص الأمن والسعادة بقدر ما يقع من الظلم أو ضعف الاستقامة.
وأشار فضيلته إلى أن نعمة الأمن إذا استقرت في البلاد انعكس أثرها على جميع جوانب الحياة، حيث تنتظم العبادات والمعاملات، وتزدهر التجارة والعمران، ويعيش الناس في طمأنينة على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم، كما تنتشر الخيرات وتستقر المجتمعات.
وأضاف أن اختلال الأمن يؤدي إلى انتشار الشرور، مؤكدًا أن الأمن من تمام الإسلام، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ الذي يبين تحقق الأمن في المستقبل حتى يسير الإنسان من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله.
















0 تعليق