متحدث التعليم: لا "رسوب" بالمعنى التقليدي في أولى وثانية ابتدائي والهدف إتقان القراءة والكتابة

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

​علق شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، على التساؤلات المثارة حول مدى إمكانية رسوب تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي في حال عدم امتلاكهم لمهارات القراءة والكتابة الأساسية.

 وأوضح، في مداخلة هاتفية لبرنامج "أحداث الساعة" المذاع عبر شاشة قناة "إكسترا نيوز"، أن لفظ "الرسوب" يعد وصفاً قاسياً وصعباً من الناحية التربوية والنفسية على الطلاب في هذه المرحلة العمرية المبكرة، لافتاً إلى أن الرؤية الفلسفية للوزارة تعيد صياغة المفهوم لتركز على فكرة جوهرية وهي: "التحقق والتيقن من امتلاك الطلاب لمستوى جيد وحقيقي من مهارات القراءة، والكتابة، والحساب" كشرط أساسي لضمان جودة التعلم.

​استعادة دور المدرسة ومواجهة ضعف المهارات

​وأضاف زلطة أن جهود الإصلاح الهيكلي الشامل التي تبنتها الدولة لتطوير المنظومة التعليمية على مدار العامين الماضيين ركزت على محاور بنيوية واضحة؛ تمثلت في إعادة جذب الطلاب للمدارس، وتقليل الكثافات العددية داخل الفصول، وسد العجز المزمن في أعداد المعلمين، مؤكداً أن الغاية النهائية من هذه الخطوات هي استعادة الدور التربوي والتعليمي الحقيقي للمؤسسة المدرسية.

​ونوه المتحدث الرسمي إلى أن خطط التطوير التفتت بجدية إلى وجود ملاحظات وتقارير ميدانية تكشف عن ضعف مهارات القراءة والكتابة لدى قطاع من الطلاب في مرحلة التأسيس، وتحديداً في الصفين الأول والثاني الابتدائي، وهو ما استدعى تدخلاً تربوياً سريعاً وعلمياً عبر إطلاق "البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية" مع بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الماضي، مستهدفاً نحو 1.5 مليون طالب وطالبة بمختلف المحافظات لتأسيسهم بالشكل الذي يضمن قدرتهم على تحصيل المناهج الدراسية في المراحل التالية بفاعلية ودون تعثر.

​مؤشرات "اليونيسف" تبرز تراجع معدلات ضعف القراءة

​واستعرض شادي زلطة الثمار والنتائج الإيجابية التي حققها البرنامج القومي، والتي جرى الإعلان عنها رسمياً من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" خلال المؤتمر الخاص باستعراض جهود إصلاح وتطوير التعليم في مصر.

​وأظهرت البيانات الإحصائية المعروضة نجاح الخطة المرحلية للبرنامج في إحداث تراجع مطرد وملحوظ في معدلات ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب المستهدفين؛ حيث سجلت النسبة في المرحلة الأولى — التي شملت 10 محافظات — نحو 45.5%، ثم شهدت النسبة انخفاضاً تراجعياً لتصل إلى 32.4% في المرحلة الثانية التي ضمت 10 محافظات أخرى، وصولاً إلى المرحلة الثالثة والأخيرة التي شملت 7 محافظات وحققت النتيجة الأبرز بهبوط معدل الضعف إلى 13.9% فقط.

​واختتم متحدث وزارة التربية والتعليم تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تضع إتقان المهارات الأساسية للغة العربية في صدارة محاورها الاستراتيجية الحالية، انطلاقاً من الإيمان التربوي بأن القدرة على القراءة والكتابة هي الحجر الزاوية الشرياني الذي تُبنى عليه كافة جوانب المعرفة والتحصيل العلمي للمواطن المصري مستقبلاً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق