بسمة وهبة: “مافيا الألبان” في المنيا ترتكب جريمة ضد الإنسانية.. وانهيار للقيم الأخلاقية

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دقت الإعلامية بسمة وهبة ناقوس الخطر بعد الكشف عن وقائع صادمة تتعلق باستخدام مادة “الفورمالين” داخل الألبان بمحافظة المنيا، مؤكدة أن ما يجري يمثل “كارثة صحية وإنسانية بكل المقاييس”، في ظل سعي بعض التجار لتحقيق أرباح سريعة على حساب أرواح المواطنين.

وخلال تقديمها برنامج “90 دقيقة”، عبر قناة المحور، أعربت وهبة عن غضبها الشديد من الوقائع التي كشفتها الحملات الرقابية الأخيرة ضد ما وصفته بـ”مافيا الألبان”، قائلة إن المشهد أصبح مرعبًا ويكشف غياب الضمير الإنساني لدى بعض المتاجرين بصحة الناس.

الفورمالين.. مادة لحفظ الجثث داخل اللبن

وأوضحت بسمة وهبة أن مادة “الفورمالين” المستخدمة في تلك الوقائع تُعرف طبيًا بأنها مادة كيميائية مخصصة لحفظ الجثث والعينات البيولوجية، إلا أن بعض التجار  وبحسب ما تم رصده  يلجأون لاستخدامها داخل الألبان بهدف إطالة مدة الصلاحية ومنع تلف المنتج لتحقيق مكاسب مالية أكبر.

وقالت الإعلامية بسمة وهبة إن الأمر تجاوز حدود الغش التجاري التقليدي، ليتحول إلى تهديد مباشر لصحة الإنسان، خاصة مع تداول تلك المنتجات بين المواطنين دون علمهم بحقيقة المواد المضافة إليها.

“عشان يكسب 10 جنيه؟”

وفي واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا خلال حديثها، وجهت بسمة وهبة رسالة غاضبة إلى المتورطين في تلك الوقائع، متسائلة:
“هو تمن كيلو اللبن كام؟.. 35 جنيه؟! يعني يقتل بني آدم عشان يكسب 10 جنيه في الكيلو؟”.

وأكدت أن ما يحدث لا يمكن وصفه فقط باعتباره مخالفة تجارية، بل يمثل انهيارًا أخلاقيًا خطيرًا واستخفافًا بحياة المواطنين وصحتهم.

حملات رقابية لضبط المخالفين

وأشارت وهبة إلى أن الجهات المختصة في محافظة المنيا شنت حملات موسعة استهدفت أماكن تداول وتصنيع الألبان، في إطار مواجهة الغش الغذائي والتأكد من سلامة المنتجات المطروحة بالأسواق.

وشددت على أهمية استمرار الحملات الرقابية وتشديد العقوبات ضد كل من يثبت تورطه في العبث بالمواد الغذائية أو تعريض حياة المواطنين للخطر.

“جريمة ضد الإنسانية”


واختتمت الإعلامية حديثها بالتأكيد على أن القضية تتجاوز فكرة الربح والخسارة، لأن الأمر يتعلق بحياة الإنسان بشكل مباشر، واصفة ما يحدث بأنه “جريمة ضد الإنسانية” تستوجب ردعًا حاسمًا ومحاسبة صارمة لكل من يتاجر بصحة المواطنين دون ضمير.

وأكدت أن مواجهة مثل هذه الوقائع تتطلب تعاونًا كاملًا بين الأجهزة الرقابية والمواطنين، مع ضرورة رفع الوعي بخطورة شراء المنتجات الغذائية من مصادر غير موثوقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق