رياضة
4
❖ الدوحة - الشرق
خيّمت مشاعر الحزن على الأسرة الرياضية في دولة قطر عقب وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، حيث استذكر المسؤولون والرياضيون وأبناء الحركة الرياضية الدور التاريخي الذي قام به سموه في تأسيس النهضة الرياضية الحديثة، وتحويل قطر إلى واحدة من أبرز العواصم الرياضية في العالم.
ويجمع العاملون في القطاع الرياضي على أن ما تعيشه الرياضة القطرية اليوم من تطور وإنجازات هو امتداد لرؤية استراتيجية وضع أسسها الأمير الوالد، الذي آمن منذ وقت مبكر بأن الرياضة تمثل أحد أهم أدوات التنمية وتعزيز الحضور الدولي للدولة، وهو ما انعكس على حجم الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية، واستضافة كبرى البطولات العالمية، وصولاً إلى تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، في إنجاز تاريخي رسخ مكانة الدولة على خريطة الرياضة العالمية.
وامتدت تلك الرؤية لتشمل مختلف الألعاب الرياضية، بما فيها رياضات الفروسية وسباقات القدرة والتحمل، التي شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً كبيراً على مستوى التنظيم والمشاركة والنتائج، وأسهمت في تعزيز الحضور القطري في المحافل القارية والدولية.
وأكد عدد من رؤساء الاتحادات والأندية والرياضيين أن إرث الأمير الوالد سيظل حاضراً في كل الإنجازات التي تحققها الرياضة القطرية، باعتباره صاحب رؤية استشرافية جعلت من الرياضة جزءاً أساسياً من مشروع التنمية الوطنية، ورسخت مكانة قطر كوجهة عالمية للبطولات والأحداث الكبرى. ويبقى ما تحقق خلال العقود الماضية شاهداً على مرحلة مفصلية في تاريخ الرياضة القطرية، التي واصلت مسيرتها بثبات نحو الريادة، مستندة إلى قاعدة راسخة من التخطيط والدعم والرؤية بعيدة المدى، وهو إرث سيظل حاضراً في ذاكرة الرياضيين، وفي كل إنجاز جديد تحققه دولة قطر على الساحة الرياضية العالمية
■ الشيخ محمد بن نواف: الأمير الوالد كان قائداً استثنائياً
أكد الشيخ محمد بن نواف آل ثاني، رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل القطري، أن مشاعر الحزن تسيطر على الجميع لرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لما يمثله سموه من مكانة كبيرة في قلوب أبناء قطر، وما تركه من إرث وطني خالد وإنجازات تاريخية ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن وأبنائه.
وقال سعادته: «يصعب التعبير بالكلمات عن حجم الحزن الذي نشعر به، فالأمير الوالد كان قائداً استثنائياً وصاحب رؤية بعيدة المدى، أسهمت في بناء دولة قطر الحديثة، وعززت مكانتها إقليمياً ودولياً في مختلف المجالات».
وأضاف: «حظيت الرياضة القطرية باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الذي آمن بأهمية الرياضة ودورها في بناء الإنسان والتعريف بقطر على الساحة العالمية، وكانت رؤيته نقطة انطلاق حقيقية للنهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها البلاد، وصولاً إلى استضافة أكبر البطولات والأحداث العالمية». وأشار الشيخ محمد بن نواف آل ثاني إلى أن رياضات الفروسية وسباقات القدرة والتحمل كانت من بين الرياضات التي استفادت من هذه الرؤية، وشهدت تطوراً كبيراً وحضوراً مميزاً على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكداً أن ما تحقق للرياضة القطرية سيبقى شاهداً على الدعم الكبير والرؤية الحكيمة لسموه. واختتم قائلاً: «سيبقى الأمير الوالد حاضراً في وجدان أبناء قطر، وستظل مسيرته وإنجازاته مصدر إلهام للأجيال، ودافعاً لمواصلة العمل من أجل الحفاظ على المكانة المرموقة التي وصلت إليها دولتنا في مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال الرياضي».
■ ناصر الخليفي: صاحب رؤية وطنية إستراتيجية
اكد سعادة ناصر بن غانم الخليفي، رئيس الاتحاد القطري للتنس والإسكواش والبادل والريشة الطائرة، أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائدًا استثنائيًا وصاحب رؤية وطنية استراتيجية، قاد خلالها مسيرة نهضة شاملة أرست دعائم الدولة الحديثة، وأسهمت في إحداث طفرة تنموية غير مسبوقة شملت مختلف القطاعات، لترتقي دولة قطر إلى مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وتغدو نموذجًا يُحتذى به في التنمية والإنجاز، وأشار إلى أن ما تحقق في عهد الأمير الوالد من إنجازات رائدة في مجالات البنية التحتية والاقتصاد والتعليم والصحة والرياضة والدبلوماسية سيظل شاهدًا على مرحلة مفصلية في تاريخ الوطن، أسست لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، ورسخت مكانة دولة قطر على الساحة العالمية.
وأضاف سعادته أن القطاع الرياضي كان أحد أبرز المستفيدين من رؤية الأمير الوالد، إذ شهدت الرياضة القطرية في عهده نقلة نوعية كبيرة تمثلت في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة، واستضافة كبرى البطولات العالمية، وتطوير المنظومة الرياضية، الأمر الذي جعل دولة قطر مركزًا عالميًا للرياضة، ومهّد الطريق لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، وأكد أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، سيبقى رمزا خالدا في مسيرة النهضة الحديثة لدولة قطر، وأن إرثه الوطني سيظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة في مواصلة مسيرة البناء والازدهار.
■ د. محمد علي المري: الأمير الوالد كرس حياته لخدمة الوطن ورفعة شأنه
ثمن الدكتور محمد علي المري، رئيس مجلس إدارة نادي السيلية الرياضي،
المسيرة الحافلة بالعطاء والإنجازات التاريخية للأمير الوالد "رحمه الله"، مؤكداً أن سموه كرس حياته لخدمة الوطن ورفعة شأنه، ووضع الركائز الأساسية لنهضة قطر الحديثة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية، لا سيما الطفرة الرياضية والشبابية الاستثنائية التي شهدتها البلاد تحت قيادته الحكيمة ورؤيته الثاقبة.
كما أكدَ الدكتور المري في ختام كلمته، أن مآثر الأمير الوالد وبصماته الخالدة ستظل حية ومحفورة في وجدان الأجيال المتعاقبة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
■ عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي: الأمير الوالد قاد مسيرة نهضة تاريخية
أكد السيد عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، أن وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، لما قدمه من إسهامات تاريخية ورؤية استثنائية أسست لنهضة شاملة وضعت دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة. وقال المناعي: «سموالأمير الوالد كان قائدًا استثنائيًا ورجل دولة من الطراز الرفيع، كرّس حياته لخدمة وطنه، وأرسى برؤيته الثاقبة وحكمته دعائم نهضة تنموية غير مسبوقة، نقلت دولة قطر إلى آفاق واسعة من التقدم والازدهار، ورسخت مكانتها إقليميًا ودوليًا».
وأضاف: «سيظل الأمير الوالد، رحمه الله، حاضرًا في ذاكرة الوطن بما تركه من إرث حضاري وإنجازات استراتيجية غيّرت وجه قطر في مختلف القطاعات، وكان للرياضة نصيب وافر من دعمه واهتمامه، إذ وضع اللبنات الأساسية لمسيرة رياضية طموحة أثمرت بنية تحتية عالمية وإنجازات تاريخية، جعلت من قطر وجهةً لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية الدولية، وعززت مكانتها على خريطة الرياضة العالمية». وتابع: «إن ما تحقق لدولة قطر من إنجازات خلال العقود الماضية هو امتداد لرؤية قائد آمن بالإنسان القطري، واستثمر في بناء الدولة ومؤسساتها، وجعل من التنمية المستدامة والتميز نهجًا راسخًا سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة».
■ أحمد الشعبي: بصمات خالدة في بناء الوطن ورعاية شبابه
ثمن السيد أحمد محمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد، المسيرة المضيئة للأمير الوالد ، مؤكداً أن الرؤية الاستشرافية لسموه وضعت دولة قطر في مصاف الدول الكبرى، وصنعت نهضة رياضية غير مسبوقة تُرجمت إلى إنجازات وبطولات عالمية رفعت راية الأدعم عالياً في كافة المحافل الدولية.
كما أكدَ رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد أن إرث الفقيد الراحل وبصماته الخالدة في بناء الوطن ورعاية شبابه ستظل منارة تقتدي بها الأجيال لمواصلة مسيرة العطاء والتميز، داعياً الله القدير أن يسكن الفقيد فسيح جناته ويلهم الأسرة الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان.
■ د. حزام المقارح: الأمير الوالد أعطى أهمية كبيرة لرياضة الآباء والأجداد
نوه الدكتور حزام بن ناصر المقارح الأمين العام للاتحاد العربي لرياضة سباق الهجن على الإرث الكبير الذي تركه سموالأمير الوالد ، واصفاً إياه بالقائد صاحب الرؤية الثاقبة، والمهندس الحقيقي لنهضة قطر الحديثة، مؤكدا حبه الكبير للرياصة بصفة عامة ورياضة الآباء والأجداد بصفة خاصة وإعطائه اهتماما كبيرا لرياضة سباقات الهجن.
وأضاف الدكتور حزام بن ناصر المقارح الأمين العام للاتحاد العربي قائلا: حظيت الرياضة القطرية باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الذي آمن بأهمية الرياضة ودورها في بناء الإنسان والتعريف بقطر على الساحة العالمية، وكانت رؤيته نقطة انطلاق حقيقية للنهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها البلاد، وصولاً إلى استضافة كبرى البطولات والأحداث العالمية التي جعلت من دولة قطر عاصمة للرياضة العالمية.
واختتم الدكتور حزام بن ناصر المقارح قوله: إرث فقيد الوطن وبصماته الخالدة في بناء الوطن ورعاية شبابه ستظل منارة تقتدي بها الأجيال لمواصلة مسيرة العطاء والتميز.
■ الشيخ أحمد بن نوح: رؤية الأمير الوالد أرست أسس التميز المؤسسي والتنمية المستدامة
أكد الشيخ أحمد بن نوح آل ثاني، أمين السر العام للاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، وضع برؤية ثاقبة الأسس التي قامت عليها مسيرة التنمية الشاملة في دولة قطر، من خلال نهجٍ ارتكز على بناء المؤسسات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وترسيخ مقومات التقدم المستدام.
وقال إن ما تشهده دولة قطر اليوم من مكانة مرموقة وإنجازات متواصلة في مختلف القطاعات يجسد الرؤية الإستراتيجية التي تبناها سمو الأمير الوالد، والتي جعلت من التخطيط بعيد المدى، وجودة الأداء، والتميز المؤسسي ركائز أساسية في مسيرة الدولة.
وأضاف أن القطاع الرياضي حظي باهتمام كبير ضمن هذه الرؤية، الأمر الذي أسهم في تطوير المنظومة الرياضية، وتعزيز قدراتها التنظيمية والفنية، وتهيئة البيئة الملائمة لتحقيق النجاحات، بما رسخ مكانة دولة قطر مركزاً عالمياً للرياضة واستضافة كبرى البطولات الدولية.
وأشار إلى أن رياضة الفروسية والخماسي الحديث كانت من بين القطاعات التي استفادت من هذا النهج، عبر تطوير البنية التحتية، ودعم الكفاءات الوطنية، وتعزيز الحضور القطري في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، بما يعكس الرؤية التي أولت الرياضة اهتماماً بوصفها رافداً من روافد التنمية الوطنية.
واختتم الشيخ أحمد بن نوح آل ثاني تصريحه بالتأكيد على أن المبادئ التي أرساها صاحب السمو الأمير الوالد ستظل منطلقاً لمواصلة مسيرة الإنجاز، وتعزيز المكتسبات الوطنية، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بما يحقق تطلعات دولة قطر نحو مزيد من التقدم والازدهار.
■ بدر الدرويش رئيس اتحاد الفروسية: إرث الأمير الوالد سيبقى منارة لمسيرة قطر ونهضتها
أعرب السيد بدر بن محمد الدرويش، رئيس الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، عن بالغ التعازي وصادق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مؤكداً أن سموه سيظل رمزاً وطنياً وقائداً استثنائياً، بما تركه من إرث راسخ ورؤية استراتيجية أسهمت في إرساء دعائم النهضة الشاملة التي تنعم بها دولة قطر اليوم.
وقال سعادته إن الإنجازات التي تحققت في عهد صاحب السمو الأمير الوالد شكلت نقطة تحول مفصلية في مسيرة الوطن، ورسخت مكانة دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال نهج تنموي طموح استند إلى الاستثمار في الإنسان وبناء المؤسسات وتعزيز الحضور القطري في مختلف المجالات.
وأضاف أن القطاع الرياضي حظي باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الأمر الذي أسهم في إحداث نقلة نوعية في مسيرة الرياضة القطرية، وتطوير بنيتها التحتية، وتهيئة البيئة المناسبة لتحقيق الإنجازات، ولا سيما في رياضة الفروسية التي شهدت تطوراً لافتاً عزز حضورها ومكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأكد رئيس الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث أن الإرث الوطني الذي أرساه صاحب السمو الأمير الوالد سيبقى مصدر إلهام للأجيال، وحافزاً لمواصلة مسيرة البناء والتميز في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ دولة قطر ويديم عليها الأمن والاستقرار والازدهار.
■ الشيخ سلمان بن إبراهيم: قائد يتمتع برؤية استثنائية وحكمة كبيرة
نوه معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على
الإرث الكبير الذي تركه سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، واصفاً إياه بالقائد صاحب الرؤية الثاقبة، والمهندس الحقيقي لنهضة قطر الحديثة، مؤكداً أن حبه الكبير لكرة القدم والرياضة أسهم في إحداث تحول جذري في المشهد الرياضي في قطر وقارة آسيا.
وأضاف: كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قائداً يتمتع برؤية استثنائية وحكمة كبيرة. وقد شكل شغفه العميق وحبه لكرة القدم القوة الدافعة وراء صعود قطر التاريخي لتصبح مركزاً عالمياً رائداً للرياضة. وتحت قيادته الملهمة، حصلت قطر على شرف استضافة كأس العالم 2022، في إنجاز تاريخي جلب أكبر بطولة كروية في العالم إلى الوطن العربي للمرة الأولى، وأدخل الفخر إلى قارتنا بأكملها.
كما سلط رئيس الاتحاد الآسيوي الضوء على الكيفية التي وضعت بها رؤية سموالأمير الوالد بعيدة المدى دولة قطر في قلب المشهد الرياضي الدولي، من خلال استضافة أحداث رياضية كبرى .
وقال الشيخ سلمان: سيظل المجتمع الرياضي العالمي يتذكر صاحب السمو الأمير الوالد باعتباره القوة الدافعة وراء النجاح التاريخي لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة - الدوحة 2006. كما شهد عهده استعراض قطر لقدراتها التنظيمية الاستثنائية أمام عالم كرة القدم، من خلال استضافة نسخة مميزة من نهائيات كأس آسيا 2011.
■ عبد الله الكواري: الأمير الوالد قائد استثنائي
اكد عبد الله بن محمد الكواري رئيس الاتحاد العربي لرياضة سباق الهجن، نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن ان دولة قطر فقدت برحيل الأمير الوالد قائداً استثنائياً ورجل دولة عظيماً، كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وقاد مسيرة تحول تاريخية وضعت دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة، ورسخت مكانتها دولةً حديثةً وفاعلةً ومؤثرةً على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن الأمير الوالد سيظل حاضراً في وجدان أبناء قطر بوصفه باني نهضة قطر الحديثة وقائداً امتلك رؤية استشرافية للمستقبل، وأدرك منذ وقت مبكر أهمية بناء اقتصاد قوي ومستدام، والاستثمار الأمثل في موارد الدولة، وتوظيف عوائدها في إقامة بنية تحتية متطورة، وتعزيز التنمية البشرية، والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين، وبناء مؤسسات وطنية حديثة وقادرة على مواكبة التحولات العالمية، واختتم قائلا لقد ساهم فقيد الوطن في تطور الرياضة لاسيما رياضة الآباء والأجداد.
■ الأولمبي الآسيوي: الأمير الوالد عُرف باهتمامه الراسخ بتطوير الرياضة
أعرب المجلس الأولمبي الآسيوي عن أصدق مشاعر التعازي وأصدق المواساة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، لوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وجاء في بيان للمجلس الأولمبي الآسيوي أمس الأحد: ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق.
نيابة عن المجلس الأولمبي الآسيوي والحركة الأولمبية الآسيوية، يتقدم المجلس الأولمبي الآسيوي بأصدق مشاعر التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس الجمعية العمومية للجنة الأولمبية القطرية، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وأسرة آل ثاني الكرام، وشعب دولة قطر، وإلى جميع من تشرفوا بمعرفة والعمل مع سمو الأمير الوالد رحمه الله.
سيبقى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، حاضرًا في الذاكرة بما قدمه من إخلاص وحكمة، وبما أداه من خدمات جليلة لشعب دولة قطر.
وقد عُرف باهتمامه الراسخ بتطوير الرياضة، وإيمانه بدورها بوصفها وسيلة لبناء الإنسان وتعزيز قيم السلام والصحة والرفاه في المجتمع، وقد تركت إسهاماته والتزامه إرثًا راسخًا سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.
وفي سنوات شبابه، مارس سمو الأمير الوالد رياضة كرة القدم والسباحة والفروسية، ويُنسب إليه الفضل في إرساء الأسس التي أسهمت في بروز دولة قطر كقوة رياضية رائدة وعاصمة عالمية للرياضة.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة وشعب دولة قطر الصبر وحسن العزاء في هذا المصاب الجلل.
■ حمد بن عبدالرحمن العطية رئيس نادي قطر للسباق والفروسية: سمو الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية أرست دعائم الدولة الحديثة
قال السيد حمد بن عبدالرحمن العطية، رئيس نادي قطر للسباق والفروسية، إن دولة قطر فقدت برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، قائداً استثنائياً أسهم برؤيته الحكيمة في بناء الدولة الحديثة، ووضع الأسس الراسخة لمسيرة نهضتها الشاملة، حتى أصبحت دولة قطر نموذجاً عالمياً في التنمية والإنجاز.
وأضاف أن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، قاد مرحلة تاريخية مفصلية شهدت خلالها الدولة تطوراً نوعياً في مختلف القطاعات، انطلاقاً من إيمانه العميق بالإنسان القطري وقدرته على صناعة المستقبل، وهو ما انعكس في النهضة الكبيرة التي شهدتها مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والثقافة والرياضة، إلى جانب ترسيخ المكانة المرموقة لدولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد العطية أن الرياضة القطرية، والفروسية على وجه الخصوص، حظيت بدعم واهتمام كبيرين من سمو الأمير الوالد، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة عالمية لاستضافة وتنظيم كبرى البطولات والفعاليات الرياضية، وتعزيز حضورها على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن هذا الإرث الرياضي سيبقى شاهداً على رؤيته الاستراتيجية وإيمانه بأهمية الرياضة في بناء الإنسان وتعزيز مكانة الوطن.
واختتم رئيس نادي قطر للسباق والفروسية تصريحه بالتأكيد على أن إرث سمو الأمير الوالد، طيب الله ثراه، سيظل مصدر فخر واعتزاز لجميع أبناء الوطن، وستبقى إنجازاته الخالدة نبراساً تستلهم منه الأجيال، وأساساً راسخاً تواصل دولة قطر الانطلاق منه نحو المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
■ الدكتور عبدالله بن يوسف المال: التاريخ سيحفظ للأمير الوالد مواقفه الوطنية والإنسانية
قال الدكتور عبدالله بن يوسف المال، الرئيس الأسبق للنادي العربي، إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية، بعد أن فقد الوطن قائدًا استثنائيًا كرّس حياته لخدمة بلاده، وقاد بعزيمته ورؤيته مسيرة نهضةٍ شاملة نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة.
وأكد أن الأمير الوالد، رحمه الله، سيظل حاضرًا في وجدان أبناء قطر بما تركه من إرثٍ وطني عظيم، وإنجازات راسخة شملت مختلف مجالات التنمية، ورسخت مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي، وجعلت من قطر نموذجًا في البناء والتطوير والريادة.
وأضاف أن التاريخ سيحفظ للأمير الوالد مواقفه الوطنية والإنسانية، وإسهاماته الكبيرة في خدمة وطنه وأمته، وأن الأجيال ستواصل استلهام قيم العطاء والإخلاص من مسيرته الحافلة.
■ د.مبخوت المري: إسهامات بارزة في خدمة الوطن
قال الدكتور مبخوت بوفريح المري رئيس نادي قطر لمزاين الإبل إن سمو الأمير الوالد، رحمه الله كان قائدا استثنائيا، وقاد مرحلة تاريخية مفصلية شهدت خلالها الدولة تطوراً نوعياً في مختلف القطاعات، انطلاقاً من إيمانه العميق بالإنسان القطري وقدرته على صناعة المستقبل، وهو ما انعكس في النهضة الكبيرة التي شهدتها مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والثقافة والرياضة، إلى جانب ترسيخ المكانة المرموقة لدولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف الدكتور مبخوت بوفريح المري ان فقيد الوطن له إسهاماتٍ بارزة في خدمة الوطن، وجهود مشهودة في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ومساندة المبادرات الإنسانية والتنموية، وإرساء دعائم نهضة دولة قطر الحديثة، فضلًا عن دعمه لجهود الحوار والتقارب بين الشعوب، وأكد د. مبخوت المري ان سمو الامير الوالد يرحمه الله برحمته الواسعة سيظل مصدر فخر واعتزاز لجميع أبناء الوطن، وستبقى إنجازاته الخالدة نبراساً تستلهم منه الأجيال، وأساساً راسخاً تواصل دولة قطر الانطلاق منه نحو المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
■ محمد المضاحكة: صاغ ملامح النهضة الرياضية والفكرية
أكد محمد المضاحكة، رئيس الاتحاد القطري للشطرنج، أن دولة قطر والأمتين العربية والإسلامية خسرت قائداً استثنائياً ورائداً فذاً برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مشيراً إلى أن الفقيد الغالي صاغ بفكره الثاقب ورؤيته الاستشرافية ملامح السيادة والنهضة القطرية الحديثة في كافة المجالات.
وقال المضاحكة: إن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة لرمز الحكمة والتخطيط الاستراتيجي، فهو القائد الذي لم يرَ في الرياضة مجرد نشاطٍ بدني، بل اعتبرها أداة تنموية لبناء العقول، وصقل الفكر، وتعزيز الانتماء الوطني.
وأضاف رئيس الاتحاد القطري للشطرنج: إن الرعاية الأبوية والدعم السخي اللامحدود الذي حظيت به الرياضة والرياضيون من قِبل الأمير الوالد كان لهما الأثر البالغ في وضع الرياضة والشطرنج القطري على الخريطة العالمية وتمكين الكوادر الوطنية من اعتلاء منصات التتويج، مؤكداً أن هذا الإرث الفكري والتنموي العظيم سيظل نبراساً يضيء مسيرة الاتحاد لمواصلة العمل بكل تفانٍ لرفعة راية قطر وتطوير أجيال متسلحة بالفكر والتميز الرياضي.
■ علي غانم الكواري رئيس الاتحاد القطري للكرة الطائرة: سمو الأمير الوالد طوّر الرياضات القطرية وعزز مكانتها الدولية
شدد السيد علي غانم الكواري، رئيس الاتحاد القطري للكرة الطائرة، على أن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، كان قائدا استثنائيا وتمتع برؤية حكيمة مكنته من بناء دولة قطر الحديثة وتحقيق نهضتها الشاملة في مختلف المجالات القطاعات ووضعها في مصاف الدول المتقدمة.
وأكد الكواري أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، أولى اهتماما كبيرا للرياضة التي جعل منها منصة لبناء الفرد والمجتمع، ولم يدخر أي جهد في إرساء استراتيجية شاملة لتطوير الرياضات الفردية والجماعية ودعم الاتحادات والأندية وتعزيز مكانة الرياضة القطرية على الصعيد الدولي.
ونوه رئيس اتحاد الكرة الطائرة إلى أن دولة قطر باتت في عهد سمو الأمير الوالد قبلة لتنظيم أكبر وأهم البطولات الرياضية العالمية الدولية حتى أصبحت الدوحة تعرف باسم عاصمة الرياضة العالمية، كما حققت الرياضة القطرية تحت قيادته الرشيدة العديد من الإنجازات الأولمبية والعالمية والقارية والإقليمية، ورسخ إرثا رياضيا سيمتد أثره الطيب إلى الأجيال القادمة، وملهما لها...
وأشار الكواري إلى أن البلاد في عهد سمو الأمير الوالد شهدت تطورا ضخما في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة، وتطوير البنية التحتية وفق أعلى المعايير الدولية على غرار أكاديمية أسباير والملاعب والصالات من أجل استضافة البطولات في مختلف الرياضات وتطوير المنتخبات والأندية الوطنية.
ولفت إلى دور الأمير الوالد في فوز قطر بحق استضافة نهائيات كأس العالم عام 2022، لتصبح أول دولة عربية وشرق أوسطية تنظم البطولة العالمية.
■ إبراهيم السادة رئيس نادي الشمال الرياضي: سمو الأمير الوالد قاد رياضتنا الوطنية إلى العالمية نوه إبراهيم السادة، رئيس نادي الشمال الرياضي
إلى الاهتمام الشديد الذي أولاه سمو الأمير الوالد للرياضة حيث عمل على دعم الاتحادات والأندية وتطوير القطاع الرياضي باعتباره أداة تساهم في تنمية الأفراد والمجتمع.
وأضاف أن سموه كان حريصا جدا على تأسيس منشآت رياضية عصرية وتطوير البنية التحتية لخدمة الرياضة وتوفير الأجواء المثالية لممارستها وتحقيق أفضل النتائج والإنجازات.
وقال أيضا إن دولة قطر حقق رياضيوها في عهد سمو الأمير الوالد إنجازات أولمبية وعالمية وقارية في الرياضات الجماعية والفردية، عززت مكانة الرياضة القطرية على الصعيد الدولي.
ولفت رئيس نادي الشمال الرياضي إلى أن تميز قطر في استضافة وتنظيم البطولات الدولية الرياضية ومرورها في أجواء استثنائية جعل منها عاصمة للرياضة العالمية.
وذكر السادة أن حنكة وجهود سموه ورؤيته الثاقبة مكنت قطر من الحصول على شرف تنظيم نهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم، وذلك للمرة الأولى في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق