محليات
46
مترو الدوحة فكرة حولها سموه إلى واقع..
❖ محمد العقيدي
أكد عدد من سكان المناطق الخارجية الذين شهدت مناطقهم تطورا كبيرا خلال فترة حكم صاحب السمو الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فقيد الوطن الكبير، ولم تكن النهضة العمرانية التي شهدتها دولة قطر مقتصرة على العاصمة الدوحة، بل امتدت لتشمل مختلف المناطق الخارجية التي حظيت باهتمام كبير خلال عهده، لكونه تبنى رؤية تنموية شاملة هدفت إلى تحقيق التنمية المتوازنة بين جميع مناطق الدولة، وإيصال الخدمات الأساسية إلى المدن والقرى والمناطق السكنية الخارجية، بما يضمن توفير حياة كريمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، موضحين أن تلك المرحلة شهدت تنفيذ مشاريع ضخمة للبنية التحتية أسهمت في تغيير ملامح العديد من المناطق الداخلية والخارجية، من خلال تطوير شبكة الطرق الرئيسية والداخلية، وانشاء مترو الدوحة، إلى جانب إنشاء الجسور والأنفاق والتقاطعات الحديثة التي ساهمت في تسهيل الحركة المرورية وربط المناطق ببعضها البعض، فضلا عن تحسين المداخل والمخارج التي كانت تمثل تحديا أمام السكان لسنوات طويلة.
كما أولى الأمير الوالد فقيد الوطن الكبير اهتماما بالغا بمشاريع الشبكات في ذات المناطق، حيث خصصت موازنات كبيرة لتنفيذ شبكات متكاملة للمياه العذبة والصرف الصحي في مختلف المناطق، وهو ما أنهى معاناة امتدت سنوات مع الاعتماد على صهاريج نقل مياه الشرب «التناكر»، وكذلك مركبات سحب مياه الصرف الصحي التي كانت تشكل عبئا ماليا وخدميا على الأهالي، حيث إن هذه المشاريع أسهمت في الارتقاء بمستوى الخدمات وتعزيز جودة الحياة، إلى جانب دعم التوسع العمراني الذي شهدته الدولة. وبالرغم من أن بعض المناطق ما زالت بانتظار استكمال مشاريع تطويرها، فإن كثيرا من الأهالي يؤكدون أن الأساس الذي قامت عليه النهضة الحالية وضع خلال عهد الأمير الوالد، الذي كانت لديه رؤية واضحة في الاهتمام بالمناطق الخارجية، وجعلها جزءا أصيلا من مسيرة التنمية الشاملة، وهو ما انعكس على واقع تلك المناطق التي تحولت من قرى ومناطق محدودة الخدمات إلى مجتمعات متكاملة تتوافر فيها مقومات الحياة الحديثة.

- د. أحمد البوحليقة: وضع حجر الأساس لمشاريع البنية التحتية
وفي هذا السياق قال الدكتور أحمد البوحليقة: إن الأمير الوالد فقيد الوطن الكبير وضع حجر الأساس لمشاريع البنية التحتية التي غيرت واقع تلك المناطق بشكل جذري، مبينا أن الأهالي كانوا في السابق يعتمدون بصورة كبيرة الخدمات المتواضعة، وتغيرت ملامح تلك المناطق خلال عهده الكريم الذي حرص على تلبية مطالب شعبه ممن يسكنون المناطق الخارجية. وأضاف أصبحت الخدمات الأساسية تصل مباشرة إلى المنازل، الأمر الذي انعكس على جودة الحياة والاستقرار الأسري، مشيرا إلى أن تلك المشاريع لم تكن مجرد خدمات، وإنما كانت خطوة أساسية دعمت التوسع العمراني وشجعت المواطنين على البناء والاستقرار في المناطق الخارجية. ولفت إلى أن الطرق الحديثة والجسور والأنفاق التي أُنشئت خلال تلك المرحلة ساهمت أيضا في تسهيل تنقل السكان وربط مناطقهم بالمدن الرئيسية، مؤكدا أن ما تحقق كان نتيجة رؤية تنموية بعيدة المدى اهتمت بالإنسان قبل المكان.
- سعيد حمد الأسود: المشاريع أسهمت في استقرار الأسر وتشجيع البناء
من جانبه قال سعيد حمد الأسود: إن مشاريع البنية التحتية التي أُطلقت خلال عهد الأمير الوالد كان لها أثر اجتماعي واقتصادي كبير، إذ شجعت المواطنين على السكن في المناطق الخارجية بعد توفير الخدمات الأساسية التي كانت تمثل تحديا في السابق. وقال إن وجود شبكات المياه والطرق الحديثة والجسور والأنفاق أسهم في رفع قيمة المناطق، وجعلها أكثر جذبا للاستقرار والاستثمار، كما وفرت على الأهالي الكثير من المعاناة اليومية التي كانت مرتبطة بالحصول على المياه أو التخلص من مياه الصرف. وأضاف أن الأمير الوالد كان ينظر إلى التنمية باعتبارها مشروعا وطنيا متكاملا، ولذلك حرص على أن تشمل خطط التطوير جميع مناطق الدولة دون تمييز، وهو ما جعل المناطق الخارجية تشهد تحولا كبيرا خلال سنوات حكمه التي شهدت فيها البلاد تطورا على كافة الأصعدة.

- خالد فخرو: فكرة المترو على عهده الكريم
وأشار خالد فخرو، إلى أن فكرة المترو تمت خلال عهد فقيد الوطن الكبير الذي اهتم بالبنية التحتية لوطننا والحرص على راحة المواطنين، إلى جانب الاهتمام الكبير بالمناطق الداخلية والخارجية التي نفذت فيها مشاريع كبيرة، مؤكدا أن تلك المشاريع غيرت حياة السكان بشكل ملموس، ورسخت مفهوماً جديداً للتنمية المتوازنة. وأوضح أن إنشاء شبكات المياه والصرف الصحي وإنهاء الاعتماد على التناكر، إلى جانب تنفيذ مشاريع الطرق والجسور والأنفاق، ساهم في تحسين مستوى الخدمات بصورة كبيرة، وفتح المجال أمام تنفيذ مشاريع إسكانية وتجارية جديدة. وأضاف أن بعض المناطق لا تزال بحاجة إلى استكمال مراحل التطوير، إلا أن الجميع يدرك أن الرؤية التي وضعها الأمير الوالد كانت قائمة على الاهتمام بجميع مناطق الدولة، وأن ما تحقق خلال عهده شكل قاعدة انطلقت منها مشاريع التنمية التي تتواصل حتى اليوم، مؤكداً أن تلك الإنجازات ستظل شاهداً على مرحلة مفصلية في مسيرة النهضة العمرانية لدولة قطر.

- حمد هجاج المري: التنمية وصلت إلى جميع المناطق دون استثناء
وقال حمد هجاج المري «أبو هجاج»: إن الأمير الوالد آمن بأهمية تحقيق العدالة التنموية بين مختلف مناطق الدولة، ولذلك لم يقتصر التطوير على المدن الرئيسية، بل امتد إلى المناطق الخارجية التي شهدت تنفيذ مشاريع كبيرة للبنية التحتية. وأوضح أن الأهالي لمسوا هذا الاهتمام من خلال تطوير الشوارع الداخلية والرئيسية، وإنشاء التقاطعات والجسور وتحسين مداخل المناطق، وهو ما ساهم في رفع مستوى السلامة المرورية وتقليل زمن التنقل، إضافة إلى توفير بيئة مناسبة للنمو العمراني.
وأشار إلى أن العديد من المناطق التي كانت تفتقر للخدمات أصبحت اليوم تمتلك بنى تحتية متكاملة، لافتا إلى أن الاهتمام بالمناطق الخارجية كان ضمن خطط وضعت في عهد الأمير الوالد الذي تم خلاله تطوير الشوارع الداخلية ومنها طريق بو سمرة الدولي وغيره من الشوارع الاخرى الرئيسية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق