
نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين عراقيين وإقليميين قولهم إن السلطات في العراق اكتشفت موقعًا عسكريًا ثانيًا في الصحراء الغربية، يُعتقد أنه أُنشئ لدعم عمليات عسكرية مرتبطة بتل أبيب في إطار أنشطة موجهة نحو إيران، بحسب ما أوردته الصحيفة.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن أحد الموقعين اللذين تم الحديث عنهما مؤخرًا كان يُستخدم لأغراض لوجستية تشمل الدعم الجوي والتزود بالوقود وتقديم خدمات طبية، بهدف تقليص المسافات التشغيلية للطائرات العسكرية خلال عمليات جوية سابقة، من بينها عمليات مرتبطة بصراع يونيو 2025.
وأضافت الصحيفة أن معلومات استخباراتية أشارت إلى أن أحد الموقعين كان معروفًا لدى الولايات المتحدة منذ يونيو 2025 أو قبل ذلك، في حين اعتبر مسؤولون عراقيون أن ذلك قد يشير إلى عدم إبلاغ بغداد بكامل التفاصيل المتعلقة بوجود أنشطة عسكرية على أراضيها.
كما ذكرت “نيويورك تايمز” أن مسؤولين عراقيين أشاروا إلى أن واشنطن طلبت خلال فترات سابقة تعطيل بعض أنظمة الرادار، وهو ما أثر على قدرة العراق في رصد تحركات جوية معينة، بحسب تعبيرهم.
وفي سياق متصل، كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد نشرت تقريرًا منفصلًا أشارت فيه إلى وجود موقع عسكري في الصحراء العراقية، وقالت نقلًا عن مصادر أمريكية إنه أُنشئ لدعم عمليات جوية في المنطقة، وسط تضارب في الروايات حول طبيعة استخدامه وتوقيته.
ولم تصدر تأكيدات رسمية مستقلة من الجهات المعنية بشأن هذه التقارير حتى الآن.















0 تعليق