أقام عميد السلك الدبلوماسي، سفير طاجيكستان لدى البلاد، زبيدالله زبيدزادة، حفل وداع تكريماً لكل من سفير غينيا، مامادي تراوري، وسفير أفغانستان سيد جاويد هاشمي، وسفير هندوراس، فرانسيسكو ألفارادو، وسفير غانا، حبيب إدريس، وذلك بحضور ممثل إدارة المراسم في وزارة الخارجية، مهنّا المهنا، إلى جانب عدد كبير من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في البلاد.
وفي كلمته خلال المناسبة، أشاد عميد السلك الدبلوماسي بمسيرة السفراء المحتفى بهم، وبإسهاماتهم في تعزيز العلاقات الثنائية مع الكويت، إلى جانب دورهم الفاعل في دعم العمل الدبلوماسي والتعاون الدولي.
وأكد زبيدزادة، أن السفراء الأربعة تركوا بصمات إيجابية داخل الأوساط الدبلوماسية في الكويت، بفضل مهنيتهم وروح الصداقة والتعاون التي تحلوا بها طوال فترة عمهم.
وفي تصريحات على هامش الحفل، أكد سفير غانا، أن الكويت أصبحت مركزاً مهماً للنشاط الدبلوماسي في المنطقة، وهو ما أتاح لبلاده فرصة تعزيز علاقاتها الثنائية مع الكويت بشكل سلس ومثمر.
وأضاف أن السنوات التي قضاها في الكويت ستبقى راسخة في ذاكرته، مؤكداً أن ما تحقق خلال هذه الفترة أسهم في توطيد العلاقات بين البلدين، ومعرباً عن ثقته بأن خلفه سيواصل العمل على تعزيز التعاون المشترك بما يخدم قيادتَي وشعبَي البلدين.
من ناحيته، أكد سفير هندوراس أن العامين اللذين قضاهما في البلاد شكّلا تجربة استثنائية على المستويين المهني والإنساني.
وقال ألفارادو إنه يغادر اليوم وقد كوّن صداقات وعلاقات سيظل يعتز بها طوال حياته، سواء داخل المجتمع الدبلوماسي أو مع الكويتيين الذين وصفهم بأنهم أصحاب «قلوب كبيرة» ويتسمون بالكرم والانفتاح.
وأشار إلى أن الكويت مثّلت له فرصة مهمة لفهم المجتمع الكويتي عن قرب، خاصة خلال الظروف الصعبة التي مرّت بها المنطقة، موضحا أن طريقة تعامل الكويت مع التحديات منحت الجميع شعوراً بالأمان والاستقرار.
بدوره، قال سفير غينيا مامادي تراوري: أتاحت لي هذه المسؤولية المساهمة في تعزيز التضامن الإفريقي، إلى جانب دعم الحوار والتنسيق بين بعثاتنا الدبلوماسية، بروح من الوحدة والأخوة».
وختم تصريحه قائلاً: «اليوم، أغادر الكويت وأنا أشعر بأداء الواجب، لكن الأهم من ذلك أنني أحمل معي روابط صداقة صادقة ستظل محفورة في ذاكرتي إلى الأبد، وستظل الكويت بالنسبة لي بلداً للحوار والانفتاح والتعاون».
أما سفير أفغانستان فأكد «أن الكلمات لا تكفي للتعبير عن مشاعر الامتنان والتقدير التي أحملها للكويت قيادةً وحكومةً وشعباً».
وتقدّم سيد هاشمي بـ «الشكر والتقدير إلى الحكومة الكويتية على ما قدمته من دعم وتعاون صادق، إضافة إلى التسهيلات وحُسن المعاملة التي حظيت بها طوال فترة عملي، والتي ساهمت بشكل كبير في نجاح مهمتي الدبلوماسية».
السفراء يشيدون بـ «العميد»: مهنية عالية وشخصية متواضعة
أشاد السفراء الأربعة المنتهية مهامهم الدبلوماسية بالدور البارز الذي يقوم به عميد السلك الدبلوماسي، سفير طاجيكستان زبيدالله زبيدزادة، مؤكدين أن حضوره الفاعل ونشاطه المستمر شكّلا علامة فارقة داخل المجتمع الدبلوماسي في الكويت.
وأكد السفراء أن السفير الطاجيكي تميّز بروح المبادرة والعمل الدؤوب، وحرصه الدائم على تعزيز أواصر التعاون والتواصل بين أعضاء السلك الدبلوماسي.

















0 تعليق