أكد الرئيس المدير العام لشركة “سونلغاز الدولية”، يزيد جلولي، أن محطة توليد الكهرباء “التضامن” بمنطقة غورو باندا بنيامي, التي دشنها الوزير الأول، سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تشكل أول مشروع طاقوي تنجزه “سونلغاز الدولية”. ما يشكل انطلاقة فعلية لتوسيع نشاط المؤسسة على الصعيد الدولي.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، على هامش مراسم التدشين، أوضح جلولي أن هذه المحطة، التي تبلغ طاقتها لإنتاجية 40 ميغاواط. تم الانطلاق في إنجازها منذ شهر مارسالمنصرم، مباشرة بعد توقيع الاتفاقيات بين الجزائر والنيجر. واصفا تجسيد هذه البنية التحتية الطاقوية ب”الإنجاز الصناعي واللوجيستي الحقيقي”. بفضل الخبرة المكتسبة في الجزائر في إدارة البرامج الكبرى لإنتاج الكهرباء.
وأضاف قائلا: “بناء على تعليمات وزير الطاقة والطاقات المتجددة, السيد مراد عجال، وتطبيقا لتوجيهات رئيس الجمهورية. شرعت سونلغاز الدولية على الفور في عملية نقل المعدات اللازمة لتجسيد المشروع”.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن نقل المعدات تطلب تعبئة لوجيستية هامة. معتبرا العملية بمثابة “جسر جوي حقيقي”. حيث أمنت شركة الخطوط الجوية الجزائرية للشحن أزيد من عشرين رحلة لنقل التجهيزات.
كما أفاد بأنه تم تجنيد نحو خمسين إطارا ومهندسا وتقنيا في ورشة الإنجاز منذ نهاية شهر مارس، مما سمح باستكمال البنية التحتية في ظرف شهرين ونصف فقط.
وأكد في هذا الصدد: “لقد نجحنا في إنجاز هذه المحطة في وقت قياسي. إنها الخطوة الأولى لشركة سونلغاز الدولية في الخارج، وستليها إنجازات أخرى, سواء في النيجر أو في دول إفريقية أخرى”.
وبحسبه, فإن هذه المنشأة الجديدة ستسمح بتعزيز القدرات الطاقوية لدولة النيجر من خلال رفع الإنتاج الوطني للكهرباء بنحو 20 بالمائة, مع تحسين أمن التموين في العاصمة نيامي.
وفي معرض حديثه عن آفاق تطوير الشركة، أعلن جلولي عن الإطلاق القريب لمشروع آخر لإنجاز محطة لتوليد الكهرباء بطاقة 40 ميغاواط في نجامينا بتشاد، وذلك في إطار برنامج تجسيد البنى التحتية الطاقوية في العديد من البلدان الإفريقية.
علاوة على ذلك, أشار إلى وجود محادثات متقدمة مع عدة شركاء أفارقة بهدف إطلاق مشاريع جديدة. مؤكدا عزم “سونلغاز الدولية” على ترسيخ تواجدها بشكل دائم في القارة.
و بخصوص النيجر, أشار إلى أن التعاون بين البلدين لم يعد يقتصر فقط على مجال الانتاج الكهربائي. و أوضح قائلا: “نحن نعمل حاليا على دراسات إعادة تأهيل وتعزيز الشبكة, لاسيما محور نيامي-أغاديز. مضيفا أنه من شأن هذه الدراسات أن تفضي إلى عقود مستقبلا.
و أكد يقول “لقد حققنا برامج بـ 8000 ميغاواط و 4000 ميغاواط مع كبرى الشركات الدولية. و بفضل هذه الخبرة تمكنا من استحداث سونلغاز الدولية و من تصدير المهارة الجزائرية اليوم”.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور













0 تعليق